عندما خُلق ادم خلقت من ضلعه حواء
فكانا من جسد واحد اي كلهما يكملان بعضهما البعض ، وهكذا نحن عشنا دائما كنا نبحث عن نصفنا الآخر ، ونعتقد اننا حصلنا عليه
اما الحقيقه كانت ان لم يكن شريكك نصفك الآخر بل تجاهلت عيوب وبنيت حسنات حتى تخدع نفسك وقلبك ان من معك هو نصفك الآخر
حتى يتم التعايش بين الرجل والمرأة لابد ان لا ينظرا الا العلاقة التي بينهما على انها نصر وهزيمه ، او تصارع بين العزة والكرامه ، لابد ان يعيا ان اساس استمرارهما هو التوافق والتوفيق والتلفيق ، فالمرأة دائما تنتقد والرجل دائما لايسمع لذا لابد من اني يفهمها طبعية كل منهما !
انا الذي وهبتك الحياة لحياتي والانشغال لفراغي
والضياع لوقتي والوجع لقلبي ، والدمع لعيني ، والنبض لروحي . وانا التي تستطيع ان تعطيك الموت لحياتي !!
قد ابدو اكبر من سني ، بل اعتقد ان جمعينا نبدو ونفكر اكبر من سننا قد يكون سبب ذلك المجتمع ! ام التربيه لا اعلم ؟ ولكن يوجد اناس يبدون اكبر بكثير من سنهم عشرنين عمرا سبعنيين عقلا !
ويوجد اخرين سبعنيين عمرا عشرنين عقلا !
فلا تستحقر احدا عند ابداء رأيه نظرا لصغر سنه او كبره فجميعنا لدينا من الثقافه والتجارب ماتكفي ليسمع لنا
أتعلمون ما لمشكله التي تواجه حياتنا دائما
اننا لا نستطيع التفريق بين الخيال والحب الواقعي او الحب الرومانسي والحب القائم ، او معنى اصح الفرق بين حياتنا الي يرسمها خيالنا تحت المخده وبين حياتنا عند الاستيقاظ والبعد عن المخدة ، فهذا سبب في حدوث المشكلات الصغيرة التي تتطور شيئا في شيء الي مشكلات كبير وتزداد الاختلافات شيء فشيء لذا لابد ان نعي الفرق احلام اليقظة وحياتنا مستيقظين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق