القدر يفاجيء كثيرا , والصدف تصدمنا
لدرجة اننا احيانا نعتقد
ان مانعيشه مجرد راوية وستأتي الصفحة
الاخيرة , ولكن نصدم ان تلك الصفحة التي ننتظرها
لن تأتي ابدا !
ريما: اغمضي عينك
جود: لماذا ؟
ريما: هيا اغمضي عينك لتري هديتك
جود: هفف حسنا اغمضتها
ريما: مفاجأة هههه
جود: وآآآو وآآآو وآآو شكرا حبيبتي كنت ابحث عن هذا الكتاب كثيرا
شكرا انا سعيدة جدا منكي شكراا
ريما : هههه ياحبيتي عفوا لم افعل شيء
تمنيت لو استطيع ان اشتري لك افضل
جود: هيا اصمتي وتعالي لأحضنكك جميلتي
امي: وماكل هذه الاحضان التي بدوني !
جود: امي حبيبتي انظري ريما ماذا اهدتني
امي : كتاب بيكاسو وستار بكس هل الكتاب
جيد ؟
جود: جدا كنت ابحث عنه كثيرا ولكن لم
اجده شكرا مرة اخرى ريما
ريما: لو كنت اعلم انكي ستفرحين كل هذا
الفرح لأتيت به من زمن
كنت سعيده بذلك الكتاب كثيرا ومتشوقه
لاقرأ منه
جود: امي انا ذاهبة
امي : الى اين !
جود: ممم سأذهب الى مقهى هاديء لأقرا هذا
الكتاب
امي: واين هذا المقهى
جود: هذا المقهى اسمه مقهى الكتاب جميع
من هناك يقرؤون
ويهتمون ب الكتب والقهوة جميلون هؤلاك
البشر
امي : بسخرية: اها جميل ان يكون هناك
اناس تقرأ كثيرا مثلك اعتقدت ان ابنتي لايجد منها اثنين
جود: هههه امي ماذا بك !
امي : لا شيء , اذهبي ولكن اوعديني ان
تنتبهي على نفسك كثيرا ولا تتأخري
جود: حسنا وانتي كذلك . الى القاء
جود: كنت دائما اتردد لهذا المقهى واقرأ
كتابي وكلما انتهيت من صفحة
تحمست كثيرا للصفحة التي تليها لم اكن اهتم
لأمر سوا تلك الاوراق ورائحة القهوة
كنت اسمع ضجيج من حولي كثيرا ولكن لم اكن
اهتم لأحد قط
كان يأتي اناس ويذهب اناس وانا اقرأ
كانت امي تغضب من ذلك تكره كتبي كثيرا لأني اذا فتحت كتاب
اغلق معه كل شيء من حولي .. امي كان
يزعجها انشغالي عنها
وخروجي الكثير ولكن كانت لاتتكلم لأنها
تريد سعادتي حتى لو كان المقابل انشغالي عنها
وفي ذلك الصباح ..
امي: حبيبتي جود اشتقت اليك مارأيك ان
نقضي هذا اليوم مع بعضنا
جود: وكيف لي ان ارد ذلك !
امي: ولكن دون كتبك
جود: ودون كل شيء
امي: حسنا مارأيك الى اين تريدي ان نذهب
!
جود: الم تعزميني انتي , هيا قرري انتي
امي : ممم لن اخبرك ستكون مفاجأة!
جود: اوه تشوقت لذلك كثيرا
امي: هيا اذا لنذهب
جود: امي الطريق طويل هيا اخبريني اين
ذلك المكان
امي: اصمتي دقائق وسنصل
جود: لو اعلم ان الطريق طويلا هكذا ,
لأخذت كتابي اتسلى به قليلا
امي : ماذا !
جود: ههه كنت امزح
امي: هيا حبيبتي وصلنا
جود: وقفت صامته من روعة المكان وهدوئه
كان بسيط وغير متكلف فقط مقعدان بسيطان
امام الشاطيء والامواج
كان المكان جمميل الى درجة كبيررة
امي: مارأيك !
جود: امي هذا المكان جميل كثيرا .. ولكن
لما اتينا الى هنا
امي: اعتقد ان كلينا يحتاج الى الاسترخاء
جود: نعم انتي محقه .. هيا لنجلس
وبينما نحن مسترخين لدرجة الصمت
جود: اتعلمين ياامي , ان هذا المكان
لايصلح لأبنه وامها
بل يصح لعشيق ومعشوقته
امي : هههه يامحتاله , بنبرة حزينه: ولكن
ليس دائما العشق يكون سعيدا
جود: تمنيت ان يكون ابي حيا ليجلس بجانبك
وليس انا , رحمه الله
امي : ولكن والدك قبل رحيلة اهداني روحه
فيك , انتي كل عشقي ياحبيبتي
جود: احبك امي , امي هل لي ان اسألك سؤلا
امي: اسمعك
جود: انا لم اشعر يوما انك احببتي ابي هل
لي اعلم لماذا ؟
امي: ولماذا تفكرين هكذا ؟
جود: لأجل عيناك السارحه دوما , وقلبك
المنشغل
وحديثك عن الحب .. هكذا اشعر بل اعني ان
هذا حقا ماتعيشينه
امي: هل تسمحين لي ان اتحدث معك بصراحه
جود: يسعدني ذلك
امي: انتي محقه , انا لم احب والدك يوما
جود: لماذا
امي: لأني كنت احب شخصا غير والدك
جود: واين هو
امي: رحل ...
جود: لماذا
امي : لأنه فقيرا .. وكان والدك اغنى , ابي كان يهتم دوما
ب المال وتجاهل كثيرا اني احب
اذيت نفسي كثيرا لكي لا اتزوج والدك ولكن
ابي زوجني والدك
دون علمي افقت من نومي الى بيت زوجي ,
هكذا دون مقدمات
عاقبت والدك كثيرا على ذلك ولكن استسلمت
ورضيت ب الامر الواقع
حاولت ان احب ابيك ولكن لم استطع , ولم
اشعر يوما اني زوجته
الى عندما حملت بك , شعرت بك بتحركاتك بصوتك
علمت حينها ان هذا هو الحب الذي لن
يتركني ابدا .. انشغلت بك نسيت كل شيء عندك
كرست كل اهتمامي بك كنت اعد الايام
والسنوات كثيرا لأجل اراكي شابة جميله كما انتي الآن
اما حبيبي الذي اخبرتك عنه حاول الاتصال
بي , ولكن لم استطع ان اخون ابيكي
رغم حبي له , لكن كان لدي مبدأ ان
الخيانة امر سيء ولن امارسه وحتى لو جبرني قلبي
جاملت والدك كثيرا الى ان اخذ الله
امانته ... !
جود: والآن لن تفكري ب الرجوع اليه
امي : مستحيل .. انا احترم والدك كثيرا
ولم اخونه في حياته ولن اخونه في موته
اعلم اني لم احبه ك حبي السابق ولكن
اعتدت ان اعيش هذا الحب بمفردي
اعيش هذا الحب بقلب واحد !
جود: امي انا اعتذر
امي: لا تعتذري بلعكس انا اشكرك لأنك
سمحتي لي ان اتحدث
ان اقول حديث مخبيء منذ زمن , الآن اشعر
ب ارتياح وكأني مسجون اطلق سراحه
جود: امي , اعطني يدكك وقفي
بدأنا ب الركض على الامواج ونصرخ بقوة
كانت امي تصرخ بقوة
بقوة بقوة .. امي : عديني ياجود ان تنسي
كل ماقلت لك
جود: لاتقلقي اصلا انا لم اسمع شيء , عن
ماذا كنتي تتحدثين ؟
امي : هههه محتالة ابنتي .. انا جعت
مارأيك ان نذهب لنأكل !
جود: جمميل , وانا كذلك جعت كثيرا , هيا
لنذهب
قضينا تلك اللية بسعادة وفرح ولكن كنت
مصدومه من حديث امي
ولكن لم اوضح لها شيء من صدمتي .. حقا ان
العشق الاول لايتنسي حتى لو تناسيناه
جود: امي متى سنعود
امي: هل مللتي
جود: لا
, ولكن الا تعتقدي ان الجو اصبح بارد
امي: نعم انتي محقه هيا لنعود اذا
جود: طول الطريق كنت صامته , افكر بحديث
امي
لن اكذب واقوال اني كنت سعيد ه وامي
تتحدث , بل شعرت بضيق
لم اتخيل يوما ان قلب حقا ليس لأبي ولن
اتخيل ان يكون هناك رجلا يستحق امي غيره
امي: ابنتي لماذا انتي صامته
جود:
امي: حبيبتي جود
جود: نعم
امي: ماذا بك
جود: لا شيء ولكن اشعر ب التعب امي
امي: تعالي واستلقي بحضني
جود: حسنا .. كنت انظر الى وجهها ,
واتأمل به 40 سنة عاشت امي تتعذب بنار الحب
شعرت بالذنب كثيرا شعرت اني انا من اجبر
امي ب البقاء مع ابي وهي لاتحبه
وحزنت كثيرا على ابي اللذي عاش مع امرأة
لاتحبه وتفكر بغيره
امي: ابنتي , في ماذا تفكرين
جود: لا شيء
امي : حقا
جود: متى سنصل انا متعبة كثيرا
امي: اقتربنا , ابنتي اخبريني ماذا بك
جود: امي ماذا بك ماذابك ماذابك / كررتي
ذلك كثيرا يكفي
امي: حسنا انا اعتذر , هيا وصلنا
جود: لم انم تلك الليله كنت افكر كثيرا
بهذا وذاك
امي ندمت بشدة لأنها اخبرتني شعرت بتأثري بذلك
ولكن احيانا يجبرنا الوقت
ان نجعل اسرارنا الصامته طويلا تتحدث
امي: ليتني لم اخبرها بشيء
جود: ليتني لم اعلم ... اغمضت عيني ونمت ....
استيقضت 3 عصرا جود: اوه ما بي نمت كل
هذا عندما افقت سقطت صورة ابي من فوقي
وتذكرت كل شيء اخذتها واحتضنتها بشدة ..
حينها دخلت امي
امي: حبيبتي , تأخرتي كثيرا اليوم هيا
اذهبي واغسلي وجهك
جود: نظرت اليها بصمت .. سأتجهز لأخرج
امي: الي اين
جود: الى الآن لا تعرفي اين اذهب دائما
امي: جود انتي من البارحة لستي على بعضك
ماذا بك اخبريني
جود:
امي: هيا تكلمي
جود : امي
امي : ماذا
جود: انتي تتوهمين فقط انا متعبه قلييلا
, وسأذهب هناك لعلي ارتاح قليلا
امي: حسنا , سأنتظرك لاتتأخري
جود:
رائحة القهوة موسيقى تدندني وتتشعرني ان كل شيء افضل
وكذلك صوت الورق يزيد تلك الموسيقى جمالا
الجارسون : عفوا على مقاطعتك آنسه ولكن
تفضلي هذة القهوة
جود: ولكني لم اطلب قهوتي بعد
الجارسون : يوجد شخص هنا اوصى لك هذة
القهوة وبجانبها مرسول لك
جود: ماذا تقول انت , ومن هذا الشخص
الجارسون : لا اعلم , تفضلي
جود: تلفت يمينا ويسارا ولكن لم اشك ب
احد قط , فتحت المرسول
( افتقدتك البارحة كثيرا , وخشيت ان لن
تأتي الى هنا ثانية
كوني بخيرا دائما .. واستمتعي بقهوتك )
ياالهي ماللذي يحدث ذهبت لأبحث عن
الجارسون لكي اسأله ولكن دون جدوى
حقيقة اعجبني ذلك كثيرا وكأني بطلة فيلم
مكسيكي ولكن ذلك جعلني منشغله كثيرا
وجعلني التفت كل لحظه ولكني لم اجد احدا
ينظر بي وجميعا منشغل بنفسه , اوه اشغلني ذلك الامر كثيرا
لما لا اقرا وانسى ماحدث ... بقيت هناك
قليلا وقررت ان ارجع عندما اردت ان اذهب
كان المرسول على الطاولة ترددت ان أخذة
ام لا ترددت كثيرا الى ان اخذته بسرعه ووضعته بحقيبتي وخرجت
امي: حبيبتي اشتقت اليك , كيف اصبحتي
الآن
جود: جيدة , انا سأذهب الى غرفتي اراكي
لاحقا
امي: لن تبقي معي
جود: امي !!
امي: حسنا حبيبتي اراكي لاحقا
ضللت اسبوع اعاقب امي واشعلها تشعر
بجفائي اكثر
جود: ماللذي افعله , لماذا اعامل امي
هكذا ماللذي فعلته لأكون قاسية معها
الم اجبرها انا على ان تتحدث يآه لماذا
اتصرف هكذا واجرحها .. سأنزل لكي اراضيها
جود: امي امي امي , اوه اين ذهبت امي قد
تكون في غرفتها : امي امي هل انتي هنا
يالله اين ذهبت
السائق : الى اين
امي: لا اعلم
السائق : عفوا
امي : الى أي مكان هاديء الي البحر الى
السوق الي أي مكان
السائق : سيدتي هل انتي بخير ؟
امي: بغضب : وماشأنك انت هيا سق ولاتتدخل
بشيء لايعينك
السائق : اعتذر سيدتي ولكني لا اعلم الى
اين نذهب
امي: ولا انا اعلم , انا متعبه كثيرا ,
اين انت يا ابا جود تساندني وتقف بجانبي كما كنت سابقا
اعلم انني لم اشعر يوما ب الحب ولكن
افتقدك بشده ... عد للمنزل
جود: لماذا هاتفك ي امي مقفل لماذا ,
تركتها دقائق واختفت هداك الله ي امي
اين ذهبتي وتركتيني بحيرتي وبعد دقائق
انتظار .. !
امي: حبيبتي , انتي هنا
جود: اين كنتي قلقتيني عليك كثيرا , والم
اخبرك ان لاتغلقي هاتفك ابدا
امي: هل حقا انتي تخشين غيابي
جود: امي !!!!!!! , ماذا بك تسأليني ماذا
بي وانتي التي لا اعلم مابها
امي: لا اعلم , ولكن اشعر اني اخطأت
عندما اخبرتك عن والدك
وانتي كذلك بدأتي تعامليني بقسوة ضللت
صامته سنوات ولكن لا اعلم ماذا بي تحدثت
جود: قفي لا تكملي , الم اخبرك اني لم
اسمع شيء ! / عن ماذا انتي تتحدثين
امي : ولكن !
جود: لا اريد ان اسمع أي شي ياامي , هيا اذهبي واستلقي بغرفتك لتسترخي ولا
تفكري بااي شيء مزعج اتفقنا!
امي: ارحتيني كثيرا , احبك ابنتي
جود: ياحبيبتي ياامي لاحظت ضيقي سامحيني
ولكن لا اعلم ماذا اصابني
ولكن الآن جاء من يشغل حقا , اتمنى واعرف
من صاحب هذه الرسالة
وانقضى يومي ب احداثه واتى نهار جديد
بشمس جديدة وفرص اخرى
سأخبركم سرا : اتعلمون اني البارحة فتحت تلك الرسالة عشر مرات واكثر
وسأخبركم ب امر اخر
اني من ذلك الحين وانا متحمسه ان اذهب
للمقهى لأرى ماينتظرني هناك تجهزت واستعديت للذهاب
جود: مامي حبيبتي اراكي اذا عدت
امي : اوه لماذا كل هذة العجلة
جود: هل حقا انا مستعجلة
امي : كثثيرا , هيا اخبريني لماذا
جود: هههه لا اعلم , هيا امي اراكي في
المساء الى القاء
عندما ذهبت للمقهى خجلت ان ادخل وكأني
اول مره اذهب ترددت كثيرا
الرجل: عفوا اختي منذ زمن انتظرك لكي تدخلي فهل ابتعدي قليلا
لتسمحي لي ب الدخول !
جود: اوه عفوا حقا انا اعتذر
الرجل :
جود : بدأت اضحك على نفسي وعلى تصرفي
الغبي ودخلت
التفت كثيرا وبحثت عن الجارسون ولكن لم
اجد شيء فتحت كتابي لأقرأ
وكنت لا افهم ماذا اقرا او ب الاصح كنت
انظر للحروف فقط وبالي وكل شيء مشغول ب امر ثاني
انتظرت كثيرا ولكن دون جدوى لم يصلني شيء
كان ذلك امر محبط جدا واشعرني اني توقعت توقعات سخيفه
ومن المفترض ان لم افعل ذلك فقررت ان
اعود الى المنزل وانا الم الم اغراضي خارجه
آتاني طفل صغير يحمل كيسا
الطفل : خالة
جود: نزلت لأقبله .. ياروح خالتك ماذا
تريد
الطفل : يوجد رجل اعطاني هذا الغرض
واخبرني ان اوصله لكي
جود: ببهجة شديدة : هيا اخبر خالتك اين
ذلك الرجل
الطفل : اخذ بيدي لنذهب كنت خائفه ودقات
قلبي تخفق بقوة
جود: اين الرجل
الطفل: كان هنا لااعلم اين ذهب
جود: يآالاهي ... حسنا حبيبي شكرا هل
تقبلني قبل ان تذهب
الطفل : حسنا الى القاء
جود: تمالكت نفسي ولم افتح اللعبة .. لكن
فقط اقفلت باب السيارة تمالكني فضول لأفتحها
كان بداخلها شريط لفيروز ورسالة (
|
جواري اتخذت مقعدها
|
كوعاء الورد في اطمئنانها
|
|
وكتاب ضارع في يدها
|
يحصد الفضلة من إيمانها
|
|
يثب الفنجان من لهفته
|
في يدي ، شوقا إلى فنجانها
|
|
آه من قبعة الشمس التي
|
يلهث الصيف على خيطانها
|
|
جولة الضوء على ركبتها
|
زلزلت روحي من أركانها
|
|
هي من فنجانها شاربة
|
وأنا أشرب من أجفانها
|
|
قصة العينين .. تستعبدني
|
من رأى الأنجم في طوفانها
|
|
كلما حدقت فيها ضحكت
|
وتعرى الثلج في أسنانها
|
|
شاركيني قهوة الصبح .. ولا
|
تدفني نفسك في أشجانها
|
|
إنني جارك يا سيدتي
|
والربى تسأل عن جيرانها
|
|
من أنا .. خلي السؤالات أنا
|
لوحة تبحث عن ألوانها
|
|
موعدا .. سيدتي! وابتسمت
|
وأشارت لي إلى عنوانها..
|
|
وتطلعت فلم ألمح سوى
|
طبعة الحمرة في فنجانها
|
على فكرة انا اقرأ نفس الكتاب الذي
تقرأنيه واقرا نفس الصفحات التي تقرأينها
واتمنى ان تستعجلي اكثر بقرأته لكي ننهية
مبكرا وان اردتي ان تعرفي من انا
تعالي غدا واطلبي كوبان قهوة ! /يآالهي من يكون هذا الرجل وكيف لي ان افعل ذلك
ماذا سيقول عني الرجل اوه قد تكون امي
لالا امي لن تفعل ذلك قد تكون ريما
لما لا اتصل بريما ... الو ريما كيف حالك
ريما: انتي التي كيف حالك , لماذا
اختفيتي هكذا
جود: انشغلت كثيرا , اين انتي اريد ان
اراكي
ريما: الم اخبرك اني ذاهبة لباريس
جود: اوه نسيت , اسفه حبيبتي
ريما: ارأيتي انكي منشغلة عني كثيرا ولا
تعلمين اين انا
جود: اعذريني ريما انشغلت مع امي كثيرا ,
كيف باريس
ريما: جميلة لاينقصها الا انتي
جود: لن اطيل عليك استمتعي بوقتك كثيرا ,
ولاتنسي هديتي الباريسية
ريما: هههه حسنا , اراكي على خير
جود : لم تكن ريما هفف اذا من يكون ..
رجعت لاقرأ الرسالة مرة اخرى
وقرأت السطر الاخير : يالله لا استطيع ان
افعل ذلك هففف لو طلبت كوبان سيشعر اني
فتاة خفيفة
لالا لن افعل ذلك مهما يكن , وانا ماشأني
به يكن من يكون .. ولكن من رائحة الرسالة ومن الشريط
يتضح ان الرجل رومانسي وعاطفي جدا وانا منغرقه بذلك..
السائق : عفوا الن تنزلي
جود: لماذا .. وصلنا للمنزل شكرا لك , لما لا اخبي هذة العلبة
لكي لا تراها امي
سأضعها في حقيبتي .. هكذا جيد ! : احم
احم مساء الخير
امي : اهلن بحبيبتي كيف كان يومك !
جود: جميل
امي: وهي تنظر لحقيبتي : وكأنكي آتيه لي
بهدية اليس كذلك
جود: هاه .. أي هدية !
امي: افهم من هذا انها ليست لي L
جود:
بحسرة وصدمة وكل شيء :
بلا بلا لكي ولكن كنت اريدها مفاجأة
امي: هيا اخرجيها لا ارى ماهيَ
جود: بصمت : لماذا ياامي لماذا L ..
تفضلي
امي : شريط لفيروز ياحبيبتي وكأنكي
تعلمين اني اعشق هذه الفنانة شكرا حبيبتي احببت ذلك كثيرا
جود: كنت متحسره كثيرا ولكن عندما رأيت بهجة
امي نسيت ذلك : حسنا امي انا سأصعد
الى غرفتي , وانا في الطريق تذكرت اني
وضعت الرسالة داخل اللعبة فسقط مني كل شيء
وذهبت راكضه : امي لحظه لاتفتحي اللعبة ,
سأخبرك امرا
جود: وصلت الى امي والورقة بيدها : امي
لاء لا تفتحيها
امي : لماذا
جود: اعطيني هذه الرسالة
امي: لن اعطيك اياها وسأقرأ مابها
جود: لا ياامي لم تفهميني ... ستفشلين
مااخطط له
امي: هيا اخبريني ماشأنها وسأعطيكي اياه
جود: انا سأقراها بصوتي , انا كتبت لكي
قصيدة ولكن لم تكتمل هيا اعطيني اياها
وسأرجعها لك حين تكتمل ارجوككك L
امي: اخجلتيني اليوم كثيرا , احبك
ياابنتي
جود: وانا احبك هيا اعطيني الرسالة
ارجوكك , آآآه واخيرا / انا سأذهب الى غرفتي
امي: لتكملي القصيدة حبيبتي
جود: نعم نعم لأكمل القصيدة / آلهي شكرا واخيرا
نفذت من يد امي
لم انم تقلبت كثيرا , وفي تقلبي بدأت
افكر في نفسي لماافعل ذلك
افكر ب امر هذا الشخص كثيرا وانا لا اعرف
كيف شكله م اسمه من هو بدأت اشعر ب الاستغراب من نفسي حقا
وكلما اقترب الصباح كنت قلقة اكثر ماذا
افعل بشأن كوبان القهوة , ترددت مابين اذهب ام لا اذهب
اطلب كوب او كوبان بدأت اثرثر كثيرا الى
ان غفيت ..... !
امي: جود حبيبتي هيا استيقضي
جود: امي كم الساعة ؟
امي 7 مساء
جود: اوه تأخرت
امي: على ماذا
جود: لا شيء , استيقضت مسرعة وتجهزت وذهبت ! وصلت للمقهى
وكان مغلق ولا يوجد به احد
سبحان الله ماهذي الصدف لماذا المقهى
مغلق في هذا اليوم بذات , التفت يمينا ويسارا ولم اجد احد
فقررت الذهاب
سند: الى اين ؟
جود: سمعت ذلك الصوت ولكن خشيت انني
اتوهم واستمريت ب المشي
سند: طلبت فقط كوب قهوة ولكنك لم تأتي ف
اغلقت المقهى الى ان تأتي
جود: التفت مسرعة ورأيته !
كان رجلا ليس شابا ولكن وسيم جدا جدا جدا
, وقفت صامته ولم تساعدني رجلاي ع الوقوف
لأني من ربكة الموقف شعرت اني سأسقط
سند: هل استغربتي شكلي , اما انا بشع جدا
لدرجة ان صوتك اختفى
جود: ههه , حقيقة لا اعلم ماذا اقول
ولكني صدمت بك
سند: ستقولين توقعتك شابا ووو الخ !
جود:, من انت !
سند:
وسنضل واقفين الى متى ؟
جود:
سند: هيا ادخلي
جود: انا وانت فقط , مستحيل !
سند: لاتخافي , لن ااؤذيك ولن افكر بذلك
حتى , اعدك
جود: انا اعتذر , الى القاء
سند: اقسم لك اني لن اضرك
جود: ولن تقدر على ان تضرني ولكن كيف
سيكون موقفي وانا معك ب المقهى لوحدنا !
سند: هناك عمال المقهى في الداخل وان
اردتي سيكون المقهى مفتوحا
جود: ارجوك لا اقدر , انا ذاهبة
سند: حسنا , ولكن لحظه سأعطيك رقمي ,
اتصلي بي
جود: انت الآن ستخبرني كل شيء عنك حسنا
وهنا ولن اتحرك من هنا الى وانا اعرف عنك كل شيء
سند: انتي عنيده جدا ومالفرق بين هنا
وبين الداخل ولكن مثلما تريدين يامدللة تفضلي ب الجلوس
جود: هيا اخبرني من انت .؟
سند: انا سند صاحب هذا المقهى عمري 45
جود: ماذا !!!
سند: لم انتهي
جود: عفوا , انا اعتذر
سند: نعم انا رجل اربعيني ولكن الرجال في
اربعنيتهم كأنهم في العشرين , لست متزوج ولم اتزوج بحياتي قط
ولكن بعدما رأيتك فكرت ب الزواج حقا
(ظهرت على وجهي مظاهر الانفعال) لاتقاطعيني حتى انتهي
انا فعلا اريد الزواج منك ومستعجل لذلك
كثيرا وان اردتي انا آتي غدا لأطلب يدك
جود: جفت اطرافي يدي وجف ريقي وبدأت
اتعرق كثيرا : انت ك ابي اتعلم ذلك ؟
سند: لاتحطميني ارجوك , حرمت نفسي خمس
واربعين سنة من النساء ولكن عندما رأيتك
غيرتي حياتي وتفكيري وكل شيء , لا
تستعجلي ب الرد خذي وقتك لكن لاتحطميني
جود: ولماذا لم تكن تريد النساء !
سند: لأنني لم استطع ان احب مرة اخرى ؟
جود: لم افهمك !
سند: ستفهمين كل شيء عني وكل ماتريدين
ولكن ارجوك اعطيني فرصة
جود: بربكة : هل تسمح لي ب الذهاب !
سند: بحسرة : اتصلي بي , واعطيني فرصة
ارجوك
جود: لاء مستحيل مستحيل ك عمر ابي , اه
تحطمت كثيرا وندمت على حماسي
ولكن انا المذنبة لأني علقت نفسي ب اوهام
ماهذا يريدني ان ارمي شبابي له !
وبكل ثقة يقول اريد الزواج منك ! لاحول
ولا قوة الا بالله
وانا مابي افكر بذلك سأنسى الموضوع وكأن
شيء لم يحدث وسأنسى هذا المقهى ايضا
ياحرام قضيت فيه ايام جميلة جدا ولكن
لأجل ذلك الاربعيني سأخسر كل شيء L
كنت طول الطريق اثرثر كثيرا الى ان وصلت
المنزل
كان صوت فيروز في كافة ارجاء المنزل
جود: يالله وكأن لا ينقصني الا انتي ياامي
لتذكرني بذلك المعتوه
امي : ماذا قلتي ؟
جود: قلت احفضي صوت المسجل والاحسن ان لا
تفتحي الشريط امامي
امي: آه ياجود لو تعلمين ماذا فعل بي هذا
الشريط
جود: ماذا فعل ..
امي: فتح باب الحنين الذي اغلقته اربعين
سنة جعلي قلبي ينبض كما كان ينبض
قلب اوراق الماضي لتعود لصفحة الاولى كما
كنت اعشق واشتاق واحن
جود: لاتكملي .. واعطني الشريط
امي: لماذا ؟
جود: لان الحديث عن هذا الرجل يزعجني (
وانا اتحدث اتى ببالي سند يالله لما لايكون ذلك الرجل عشيق امي ؟)
امي هل ان اسألك سؤال يخص ذلك الرجل
امي: الم تخبريني من التو ان الحديث عنه
يزعجني
جود: امي !!! , ممم هل تعرفين أي شيء عنه
اقصد اذا كان متزوج ام لا اين هو
امي: لا اعرف عنه أي شيء , ولكن اخته
اخبرتني انه مسافر خارج البلاد من وقت زواجي
ومن فترة عرفت انه تزوج من اجنبيه وانجب
منها ثلاث اطفال !
جود: بصمت ( الحمدلله اذا ليس هو )
امي : في ماذا شردتي ؟
جود: لا شيء , امي انا متعبه كثيرا اراكي
وقت آخر
مر شهر على ماحصل .. افتقدت المقهى كثيرا
ولم اعد اقرأ ك السابق
لا اعلم لماذا ولكن لا استطيع ان اذهب
الى هناك مرة اخرى اما امي فكانت
مع ذلك الشريط الذي لايفارقها لحظه تارة
تسمع وتارة تكتب وتارة تفكر وتقلب دفتر ذكرياتها
امي: من يرن الجرس ياترى
جود: سأذهب لأرى ! عندما فتحت الباب
صُدمت كثيرا : انت ماذا تفعل هنا
سند: انشغل بالي عليك كثيرا , شهر غائبه عني بعد مااعتدت على رؤيتكك ماذا
تريدي مني ان افعل
جود: اذهب ارجوك اذهب قبل ان تراك امي
سند: لن اذهب حتى تعديني ان تتصلي بي
جود: حسنا سأتصل ولكن ارجوك اذهب
امي: جود جود لماذا تأخرتي
جود: هيا اذهب ارجوككك
سند: حسنا سأنتظر اتصالك
امي: من على الباب ؟
جود: لا احد
امي : ماذا ؟
جود: هل ترين احد هنا ؟
امي : لا
جود: اذا لا احد , انا ذاهبة لغرفتي
وارجوك لا تأتي خلفي !
امي: كيف لك ان تحدثيني بهذا الاسلوب ؟ ,
وكأني لست امك ماذا بك
جود: انا اعتذر امي ولكن اعصابي متوترة
قليلا سأذهب لأرتاح
جود: بغضب انت من تفكر نفسك لتأتي الى
منزلي وتدق بابي بكل ثقة
سند: اخبرتكي اني اراى الحياة فيكي
وبُعدك عني موتي ف اتيت لكي تعيدي الحياة فيني !
جود: استرخيت قليلا: ارجوك لاتفعل ذلك
مرة اخرى لحظه : انت كيف عرفت بمنزلي ؟
سند:
وضعت قلبي بين يديك وجعلت قلبي دليلي كلما ابتعدتي !
جود: انا لا امازحك , اخبرني واجيب على
قد سؤالي
سند: اسمعيني واعطيني فرصه لأجعلك تحبيني
ارجوك
جود: انت الذي اسمعني واقتنع اني لن
ارتبط بشخص ك ابي !
سند: الم يكن لوالدك قلبا الم يكن والدك
يحب ايضا
جود: بصمت ( بل ابي تعذب في حياته وعاش
مع امرأه قلبها مع رجل آخر )
لأنك ك والدي لن اجعلك تتعذب ! ارجوك انا
لن اقدر ان احبك او ارتبط بك
سند: تعذبت كثيرا قبلك , خسرت امرأة ولن
اخسرك وتكون الخسارة مرتان !
جود: ماذا تقصد ؟
سند: اقصد اني كنت احب في طفولتي امرأه
كبرنا وكبرت احلامنا معا
اشتريتها ب الدنيا ولكن رحلت وجعلت بيننا
قلب مكسورا ليس معي ولا معها
جود: انت تقول هذا الكلام لتجعلني اتحدث
معك اليس كذلك ؟
سند: لا , بل لأخبرك اني من ذلك الحين
اغلقت قلبي عن النساء اجمعين وكان مغلق طول تلك السنين
ولكن عندما رأيتك اصبح قلبي يدق ويخفق
ويقول هذة هي من تستحقه هذة هي جميلتي التي انتظرتها كثيرا
جود: لا تكمل , انا لا اريد قلبك ولا
اريدك انا سأغلق الآن وارجوك لا تأتي لمنزلي ثانية !
سند: يا سيدتي لا تضطربي مثل الطائر في
زمن الأعياد.
لن يتغير شيءٌ مني. لن يتوقف نهر الحب عن الجريان.
لن يتوقف نبض القلب عن الخفقان. لن يتوقف حجل الشعر عن الطيران.
لن يتغير شيءٌ مني. لن يتوقف نهر الحب عن الجريان.
لن يتوقف نبض القلب عن الخفقان. لن يتوقف حجل الشعر عن الطيران.
حين يكون الحب كبيراً.. والمحبوبة قمراً.. لن يتحول هذا الحب لحزمة قشٍ تأكلها النيران... (نزار القباني)
جود: بصمت: وياليتك كُنت شابا لأرقص فرحا
على هذة الاحرف الجميلة ياليت !
سند: الم يعجبك شعري ام انتي لاتحبين
الشعر !
جود: انت تعيش مراهقة متأخرة , وهذا
الشيء يزعجني كثيرا
سند: لاتقسي علي يامحبوبتي ف الدنيا قست
علي كثيرا من قبلك !
جود: انا سأغلق الى القاء , معتوه حقا
معتوه ولكن رومانسيته جمميلة جدا
وانا مابي على الرجل واذا كان مسن يتضح
عليه انه رومانسي وغني وسيدللني كثيرا
واذا كان محق ستكون امواله كلها لي يالله
ماذا اقول انا الافضل اني اذهب لأمي لأني لو بقيت
لا اعرف ماذا افعل .
جود : طرقت الباب عليها ولم تفتح , فتحت
الباب بخفه وجدتها على فراشها
تقلب ب الاوراق والصور وصوت فيروز معها !
لم اشأ ازعجها فخرجت
والا بصوت رسالة آتيه لهاتفي (يا سيدتي:
يا سيدة الشعر الأولى هاتي يدك اليمنى كي أتخبأ فيها..
هاتي يدك اليسرى.. كي أستوطن فيها.. قولي أي عبارة حبٍ حتى تبتدئ الأعياد) (نزار القباني)
هاتي يدك اليسرى.. كي أستوطن فيها.. قولي أي عبارة حبٍ حتى تبتدئ الأعياد) (نزار القباني)
هههه هذا الرجل بدأ يثير
اهتمامي حقا !
امي: ابنتي لم انتي واقفه
هنا !
جود: مم كنت آتيه لكي ولكن
كنت منشغله فلم اشأ ان ازعجك
امي: الفرحة بين عينك
ساكنه , هل لي اعرف السبب ؟
جود: مم ليس الآن !
امي: لماذا !
جود: لأني لم اقرر أي شيء
لحتى الآن ! امي انسي الامر انا جائعه كثيرا هيا نذهب الى المطبخ
لتبدأ رحلة الأكل الجميلة
امي: ههههه يتضح انك جائعه
وبقوة !
وبعد فترة من الزمن ومحاولات سند التي
حقا الآنت قلبي وجذبتني له :
ايقضني صوت هاتفي : يالله
من يرسل الآن
سند: صباح الخير مولاتي صباح الخير يا قمراً تروق له مناجاتي
ويا أملاً تبسم لي وأنساني معاناتي ويا حباً هديت به إلى التعبير عن ذاتي
ويا أملاً تبسم لي وأنساني معاناتي ويا حباً هديت به إلى التعبير عن ذاتي
جود : سأكذب على نفسي كثيرا
ان قلت ان هذا الرجل لا يهمني ولم يثير اهتمامي
يآآآه هذا اول يوم في حياتي يأتي الصباح
واشعر انه فعلا صباحا !
ولكن ... هفففف حقا انا مشوشه بقيت ع
فراشي قليلا ونهضت لأغسل وجهي
وابتدي صباحي الجميل .. كانت امي نائمه
والبيت هاديء جدا
فرن هاتفي يالهي سند يتصل مم اجيب ام لا
يالله لا لا لن اجيب
بلا سأجيب ان اجبت سيقول لان قلبها
الافضل ان لا اجيب , ف انتهت المكالمة !
فأرسل ( لم اشأ ان ازعجك ولكن وضعت لكي
غرضا امام بابك )
ذهبت مسسسسرعه وفتحت الباب ووجدت باقة
وردا كبيرة وفي وسطها كرت
(قدرٌ أنت بشكل امرأة.. وأنا
مقتنعٌ جداً بهذا القدر
إنني بعضك، يا سيدتي مثلما الآه امتداد الوتر
مطر يغسلني أنت.. فلا تحرميني من سقوط المطر
بصري أنت. وهل يمكنها أن ترى العينان دون البصر؟ )
إنني بعضك، يا سيدتي مثلما الآه امتداد الوتر
مطر يغسلني أنت.. فلا تحرميني من سقوط المطر
بصري أنت. وهل يمكنها أن ترى العينان دون البصر؟ )
جود: ياللهي كم هذا الورد
جممميل , صفعت وجهي لكي اتأكد اني لا احلم
انا اتدلل هكذا واصحى على
شعرا وورد يآآآي هذا اجمل شيء حدث لي
اتصلت به : شكرا وصلني
الورد , ولكن اعتقد اني اخبرتك ان لا تأتي لمنزلي ثانية
سند:
جود: الو هل انت على الخط
سند: تحدثي اريد ان اسمع
صوتك !
جود: انت تخجلني كثيرا
ارجوك لا تتكلم هكذا لكي اعرف ان اتحدث معك
سند: هل حقا ستقبلين ب
الحديث معي ؟
جود: نعم ولكن دون شعر
لأني لا اعرف ان اخاطب الشعراء !
سند: امرأة تمسك القلب بين
يديها سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً وجداً وجداً
وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا...
وما همني إن خرجت من الحب حيا وما همني إن خرجت قتيلا
لا تتركيني فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً وجداً وجداً
وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا...
وما همني إن خرجت من الحب حيا وما همني إن خرجت قتيلا
جود: الم اقول لك بدون شعر
!
سند: لا تلومني بل لومي
قلبي , واخبريه ان حديثه يزعجك!
جود: لا يزعجني ولكن
يجعلني اخجل كثثيرا :$
سند: آه يا حوريةً أرسلها البحر
إلي .. إفهميني .. أتمنى مخلصاً أن تفهميني
جود: حدثني عن نفسك من انت
؟ عن حياتك وكيف تعيش !
سند: جود اريد ان نتزوج
بسرعه ارجوك !
جود: صُدمت من حديثه : اذا
قبلت ب التحدث معك لا يعني اني قبلت
ب الزواج منك
سند: انا اسف ع استعجالي
ولكن لا اريد ان انتظر اكثر انتظرت كثيرا
ولم يبقى من العمر شيئا
لأنتظر بدونك !
امي: جود ماذا بيدك ومع من
تتحدثين
جود: اغلقت الخط : ا م ي
امي: ماذا حصل ! , اعطني
الكرت الذي بيدك
جود: امي لا اعلم وجدت هذا
الورد عند الباب
امي: تغير وجه امي كثيرا
وهي تقرأ الكرت , اصفر واخضر وجها وبدأت ترجف
الم تري من وضع الورد ؟
جود: لاحظت ع امي اترباكها
: لا لم اراه لماذا هل تعرفي من وضعه
امي: لا ولكن اثارني الشعر
الذي ب الكرت , حسنا انا ذاهبة لغرفتي
جود: آه الحمدلله انها لم
تسألني اكثر , يالله كدت ان اقع من خوفي
امي: هذا توقعيه توقيع سند
هذا حديثه يآلهي ماالذي جعله يعود بعد 40 سنه
كنت اعلم انك لن تنساني وستعود لي يوما كنت اعلم انك تحن لي
وتفكر بي كما كنت افعل
كنت اعلم ان هذا اليوم سيآتي وستتذكرني وتخبرني انك الى الآن
تنتظرني ,
ولكن اعلم اني سأجدك !
سند: يارب ارجوك اجمعني بها في بيت واحد , يارب سخر قلبها
واجعل ذلك القلب ملكي وحدي
جود: يالله كيف اتزوجه ماذا سأقول لأمي , كيف اخبرها ولكن يتضح
انه جاد
ولكن لا اقدر امي لن توافق ان اتزوجه بسبب عمره ! قطع تفكيري
اتصال سند
سند: حبيبتي هل حدث شيء بينك وبين والدتك ؟
جود: لا
سند: انا اعتذر لاني وضعتك بهذا الموقف
جود: لا يهم لم يحدث شيء
سند: ماذا قلتي بشأن طلبي منك
جود: لا اعلم
سند: جود مارأيك ان تأتي غدا لتري الشركة التي ستصبح قريبا ب
اسمك
جود: لم افهم !
سند: نعم كل مااملك سيصبح ملكا لكي ولكن بمقابل ؟
جود: ماذا ؟
سند: الزواج منك , ستكون كل املاكي مهرا لكي ف انا لا اريد
مالا ولا اريد ان ملك شيء
غير قلبك !
جود: استثارني ذلك كثيرا استثارني شعره وماله ووافقت ان ابيع
شبابي له
اممم حسنا سآتي غدا
سند: حقا !
جود: نعم سآتي !
امي: ستراني غدا , وستعود لي واعود لك
واحبك كما احببتك سابقا بقلبي وقلبك معا
نعم سأذهب للشركه لأني اعلم انه سيكون هناك !
اغرقني طمعي وحبي للدلال والمال , لم اعد
افكر الا ب احرفه وماله
لم انم لأني اتخيل كيف سأصبح غنية ولدي
شركة واملاك كثيرة وكيف سأعقد اجتماعات واسافر كثيرا
واشتري مااريد : سأوافق على الزواج منه
ولو كلفني ذلك كثيرا
آتى غدا المنتظر مني ومن سند وامي !
افقت من نومي ك العادة وجدت سند مرسل
أجلس في المقهى.. منتظرا أن تأتي سيدتي
الحلوة أبتاع الصحف اليومية
أفعل أشياء طفوليه أفتش عن "برج الحمل ساعدني يا "برج الحمل
" .. طمئني يا "برج الحمل" هل تأتي سيدتي الحلوة ؟ هل ترضى أن تتزوجني
هل ترضى سيدتي الحلوة ؟ يخبرني برجي عن يوم يشرق بالحب وبالأمل
يخبر .. عن خمسة أطفال يأتون وعن شهر العسل أبقى في المقهى .. منتظرا
أفعل أشياء طفوليه أفتش عن "برج الحمل ساعدني يا "برج الحمل
" .. طمئني يا "برج الحمل" هل تأتي سيدتي الحلوة ؟ هل ترضى أن تتزوجني
هل ترضى سيدتي الحلوة ؟ يخبرني برجي عن يوم يشرق بالحب وبالأمل
يخبر .. عن خمسة أطفال يأتون وعن شهر العسل أبقى في المقهى .. منتظرا
جود: آه سند لن تكف عن جذبي لك , سأذهب
لارى امي !
جود: امي الى اين ستذهبين ؟
جود: امي الى اين ستذهبين ؟
امي : الى صديقه قديمه لي
جود: يتضح عليك انك تحبينها كثيرا ,
سعيده جدا وترتدين اجمل ماعندك
امي: كثيرا كثيرا كثيرا , اراكي في
المساء عزيزتي
جود: وانا سأخرج بعد قليل
امي: حسنا حبيبتي الى القاء
سند: يالله اين انتي ياجود لماذا لا
تجيبين على هاتفك
جود: اهلن :$
سند: جود سامحك الله
جود: على ماذا ؟
سند: خشيت ان لاتجيبي على اتصالي لماذا
لم تجيبي !
جود: سند ماذا بك ؟ , كنت منشغله مع امي
قليلا
سند: لماذا لم تأتي الى الآن
جود: كأنه مبكرا , آن آتي الآن ؟
سند: لا ليس مبكرا هيا حبيبتي ف انا
انتظرك !
جود: حسنا سأتجهز فقط وستجدني عندك !
امي: بدأت اقترب وقلبي يخفق اكثر يارب قويني
على رؤيته بعد كل هذة السنين !
جود: انا فرحه كثيرا لأني سأرى الشركة
التي ستصبح ملكي انا سعيييده جدا , شكرا يالآهي
سند: تأخرت كثيرا هذه الفتاة انا هنا
احترق من شوقي وهي لا اعلم ماذا تفعل .. لما لا اتصل بها
جود: سند ماذا بك كل ثانيه تتصل ..
سند: لم اعد استطيع الانتظار اكثر , واردت
ان اخبرك اني ارسلت لكي السائق ليوصلك للشركه
جود: حقا .. شكرا حبيبي حسنا انا آتيه
سند: الى القاء
امي: وصلت للشركه وقلبها يخفق اقتربت من
مكتبه !
السكرتيره : عفوا ياآنسه ولكن المدير لا
يريد ان يستقبل احدا
امي: لماذا ؟
السكرتيره : لأنه ينتظر امرأة , ولا يريد
ان يرى احد سواها
امي: ابتسمت وقالت : نعم هي من ينتظرني !
, وفتحت الباب
سند: التفت بسرعه : جو..... وقف صامتا
امي: اشتقت اليك
سند: لطيفة ماذا تفعلين هنا
امي: بصدمه : الم تفرحك جيتي
سند: لماذا اتيتي اليوم لماذا ! اين انتي
طول تلك السنين لماذا اليوم لماذا
امي: الم ترسل الورد لي .. لم تكن
تنتظرني ؟
سند: انتي ماذا تقولين ؟ لطيفة ارجوك
اخرجي ارجوك
امي: لماذا ؟
سند: لأني انتظرت كثيرا انتظرت سنينا
حرمت نفسي من النساء لأجلك ولكني احببت
واليوم اول لقاء بيني وبينها !
امي: لن اخرج حتى ارى من هذة الفتاة التي
اخذتك مني !
سند: اتوسل اليكي ان تخرجي , ف انا
انتظرت هذا اليوم ودفعت عمري لكي تأتي
امي: لا اصدق انك هكذا تستقبلني ! لا
اصدق
جود: وصلت وبدأت انظر لكل جزء في الشركه
وكأن كل شيء اصبح ملكي فعلا
انظر للموظفين وشكل الشركه وكل شيء بها
الى ان اقتربت لمكتبه
السكرتيره : عفوا آنسه المدير لديه
اجتماع
جود: ماذا ؟ , أي اجتماع هو اتصل بي
واخبرني انه ينتظرني
السكرتيره : ولكن المرأه التي ينتظرها في
الداخل وليس انتي
جود: ماذا تقولين انتي ؟
سند: ارجوك اخرجي ارجوك قبل ان تآتي
امي: لن اخرج حتى اراها , حتى ارى من
استطاعت ان تأخذك مني
جود: ابتعدي عني , ودعيني ادخل
السكرتيره : لا استطيع هو اخبرني ان لا
يدخل عليه احد
جود: فتحت الباب بقوة يتبع ...
جميلةة جدا ابدعتي جود بأنتظار الجزء الثاني ع احر من الجمر
ردحذف