السبت، 25 أغسطس 2012

ذهبت للبحر شاكيا .. ولكن كان صامتا



ذهبت للبحر شاكيا ، ولكن ضل صامت يسمع فقط
شكيت وبكيت وبدأت انوح وهوَ فقط يسمع '(
وحينها بدأت الماء ترجع وترجع وترجع
ولم يبقى الى رملاً وحصى وصدف
ضلَ على هذا الحال ، الى ان اشرقت شمسه
رجع الماء مكانه ولكن بلون جديد ورائحه اخرى
حينها علمت انهو لو بقيت شاكيا فلن يتغير شيء
فليس انا وحدي من لديه مشاكل وهموم
ولكن الفرق بيننا هو من ينسى همومه مع شروق فجر جديد
ليبدا يوم اخر حياة اخرى بعيدة عن امس ؛)

وهكذا ردَ عليّ البحر ... انتهيت ❤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق