الجمعة، 4 مايو 2012

هكذا زوجوني - الجزء السادس


جود: وبكل وقاحه اتيت الى هنا لماذا عندما طلبت منك ان  تدع يدي

لم تدعها وكنت تقترب مني ماذا تضن نفسك من من انت بحياتي لكي

تقترب مني من انا اهنت نفسي لكم كل واحد فيكم يلعب بي كما يريد



وليد: انا اعتذر ولكن لا اعلم ماذا بي انشديت لكي الى ان نسيت نفسي

سامحيني ارجوك



جود : اخرج من هنا .. ولا اريد لا حفله ولا أي شيء اخرج

وليد : جود انتي قلتي لإجل امي ارجوك اكملي جميلك وابقي هكذا

لا اريد امي تشعر بشيء لكي لا تحزن



جود: عرفت نقطت ضعفي اليس كذلك لن ادعك تستغل ذلك



ام وليد : حبيبتي جود ماذا بك بسسم الله عليك

اخبرتني راما واتيت مسرعه ماذا حصل



جود: لا شيء خالتي

ام وليد : ماذا تخبين عني لماذا تركتي يد وليد وذهبتي

ماذا قال لك لكي تنزعجين هكذا



جود: لم يقل شيء .. لكن احسست بمعدتي تؤلمني فجأة

وذهبت الى دورة المياة



راما: اه مزعج وكأن معدتك لا تريد وليد يفرح

لم تألمك الا عندما اردت ان اصوركما انا لن اكلم معدتك بعد الآن



ام وليد : راما احيانا السكوت افضل بكثير .. !

وليد: اساسا انا وجود كنا قادمين ولكن سبقتمونا

ام وليد : حبيبتي لا داعي ان كنتي تعبانه استريحي

جود : لا انا بخير هيا للنزل



راما: جود وضعتي صور وليد مرة اخرى



التفت وليد مسرعا ليرا صوره معلقه بعد ان رأها ملقاه على الارض

احب ذلك وكان بداية امل له

وليد: لإجل ذلك سأصبر .. لإجل تلك الأعين وتلك الإبتسامة سأصبر

وحتى ان كانت كلماتها تجرحني سأصبر

ام وليد : هيا لنذهب



راما: الجميع يبدون رائعين هيا لإلتقط صور لكم

وليد: لا داعي للصور

راما : ههه بالفعل اخشى ان معدة جود تقلب فجأة

وليد: ههههههههههههه راما كفي عن ذلك



احتفلنا كانت الحفلة جميلة وانقضى ذلك اليوم بكل شيء

كلن منا ذهب الى غرفته وانا ووليد كنا ذاهبين الى الغرفه



وليد: لا تتطلعي هكذا اعلم ماذا ستقولين لن انام هنا

سأنام بغرفة الجلوس الموجوده بالغرفة لكي لاتشعر امي وراما

بشيء الى ان يتحسن الوضع



جود: ذلك افضل



وليد : عموما انا لن انام الآن سأذهب تريدين شيء مني

جود: لا

وليد : تصبحين على خير

جود : شكرا .. وانت من اهله

وذهب وليد وبقيت انا كاعادتي لم انم

اتصلت على امي ولكن لم ترد اعتقد انها نائمه

بدأت ارى صور وليد وارى ملابسه ايضا

عطوره وسيم ذلك الوليد يستحق فتاة تسعده بحق



راما: اخي حبيبي لم تنم

وليد : ماذا ترين

راما : ارى انك اغرب عريس في الدنيا ايوجد عريس يترك زوجته

ويجلس ب الحديقة بمفرده

وليد : ارجوك راما لاتبدأين .. انتي ماذا كنتي تفعلين

راما : لا يهم انا .. اعجبتك اليس كذلك

وليد : كثيرا .. اعجبتني كثيرا

راما: لاحظت ذلك من نظراتك لها .. اممم استطيع ان اقول انك اصبحت مغرم ؟

وليد : ههه مجنونه



ذهبت الى النافذة لكي اشم قليل من الهواء

وجدت راما ووليد كآن وليد يضحك كان شكله جميل وهو يضحك

ياليت اكون سعاده له لكن اعلم انني لن اجلب له غير التعاسه



راما: وليد انظر جود تتطلع الينا من النافذة

وليد : بحق لف وليد وانا كنت سارح به

عندما لف ارتعشت ابتسم لي .. وارتعشت اكثر

وبعدها اغلقت النافذة

وذهبت انام وضعت رأسي على المخده

كل مااغمضت عيني رأيته ابتسامته صوته يده صوره

فتحت عيني بقوة اخذت هاتفي ...

ذهبت للصندوق الوارد ذهبت الى اخر رسالة

عندي وبدأت اقرأ رسائلي انا وفيصل كانت رسائل قديمه

وكل رسالة ابتسم فيها اكثر من التي قبلها

وانا اقلب ب الرسائل وجدت صورته اغمضت عيني

ورأيت وليد وعندما فتحتها وجدت فيصل



الفرق الذي بين فيصل ووليد

اني احببت فيصل بالحرام ولكن وليد اتاني ب الحلال وانا لا احبه

لن اخدع نفسي اكثر .. الحب من زين لي افعالي

لكن الذي كنت افعله لم يكن يرضي ربي ابدا

وهذة نهايته كانت امي تحذرني كثيرا من هذا الطريق

لكن الحب اعماني والان صحيت وعلمت ان كل كلامهم جاد

فهذة كانت نهاية حبي تركني من هنا وذهب لوحده ثانية

ولم نكمل يوم على فراقنا وانا اهذري بذلك نمت دون ان اشعر



راما : هيا اذهب قد تكون عروستك مشتاقة لك الان

وليد : ياليت

راما: نعم ؟

وليد : لا لاشيء هيا حبيبتي اراك غدا

راما: يارب سخر قلوبهما لبعض وحببهما ببعض يارب



دخل وليد الغرفة بهدوء رأني نائمه اخذ الفراش وغطاني به

وقف يتأملني

جود: احسست به عندما وضعه علي ولكن اغمضت عيني لكي

لا يعلم اني افقت

وليد: انتي زوجتي على سنة الله ورسولة لماذا تمنعيني من الاقتراب منك

لماذا تجرحيني لإني احاول ان اسعدك .. كوني عنيده كما تريدين

لن ادعك ولن اسمح لك بالذهاب



جود: سمعت كل شيء قاله .. حرك بقلبي ولكن ضللت كما انا

كأني لم اسمع أي شيء ... ومررت تلك اللية



اتى يوم ثاني وثالث ورابع ومر اسبوع على حالنا

راما : اه انا جائعه متى تأتي جود لكي نبدأ ب الأكل

ام وليد : انتظري فهي آتيه

جود: تأخرت عليكم

راما : كثيرا هيا بسم الله

جود : ههه اعتذر كنت اتحدث مع امي ب الهاتف لهكذا تأخرت

ام وليد : لا حبيبي لم تتأخري

جود: هيا لنبدأ

راما: وليد ذهب لكي يضع اسمك بكرت العائله

جن اخي ولم يتحمل فذهب ليخبر الناس انك اصبحتي زوجته

اعانك الله ياوليد ...

ام وليد: راما كنتي جائعه لما لا تبدين ب الأكل وانتي صامته

وليد: السلام عليكم

راما: الطيب عند ذكره .. كنا بذكرك ياجميل ماذا فعلت

ام وليد : وعليكم السلام حبيبي تعال لتأكل

راما: اضفت زوجتك الى الكرت اريد ان ارى

وليد: راما ليس الآن هيا لنأكل



جود: لم اعلق على شيء الكل مستغرب من سكوتي

كنت آكل وفقط .. انا قائمه الحمدلله

ام وليد : لم تاكلي ياأبنتي

راما: جود لم تأكلي لماذا قائمه

وليد: انا قائم ابقي اذا كنتي قائمه لإجلي

جود: وليد !! انا شبعت مالزوم كل ذلك

ام وليد: خلاص حبيبتي صحة وعافيه

انا اعلم ان كلامك ياراما ما ضايقها

راما: لماذا لم اقل شيء امي لا يحق لي ان اتكلم ولا اعلق

لأجل جود لا تزعل اهذة حياة !!!

انا قائمه .. الحمدلله

وليد: ماذا حصل ي الله راما الا تريدين ان تري الكرت

هيا ابقي ..

راما: لا اريد فقد اراه وتزعل جود وانا التي سأوبخ من امي

وكأنها هيا ابنتها ولست انا

ام وليد : ياحبيبتي انتي ابنتي الوحيده المدلله

لا احد يأخذ مكان وحيدتي

راما: حسنا رضيت

جود: كنت استمع لحديثهم .. واستأت من كلام خالتي

لا اعلم غيره ام انانية واستأت من تصرفي ايضا

وذهبت الى غرفتي





 ومر شهر علينا ونحن على هذا الحال

كنت اريد ان انام وكان وليد واقفا

جود: تصبح على خير

وليد: جود انا خائف

جود: من ماذا ؟

وليد: ان تذهبي .. كلما اقتربت الثلاث اشهر اخاف اكثر من وداعك

جود: بقائي لن يغير شيء فسأضل هكذا اجاملك لإجل امك فقط

وليد: ماذا تريدين ان افعل لأفعل

جود: لاتفعل شيء .. نحن لن نكون لبعض يوما

ارجوك دعني انام

وليد: حسنا .. نوم العافيه

كان وليد يحاول ان يتقرب مني كان يؤثر ذلك فيني

لكن ادفن تلك المشاعر بقوة واظهر له عكسها

وفي 29 يوما حدث امور كثير ومنها :

اعتذرت على الترم هذا من الجامعة

واصبحت ازور امي بين الحين والاخر اما ام وليد

فكل يوم اتعلق بها اكثر وراما لم تتغير كما هي ضاحكه دوما

وتضايقني بتدخلاتها احياننا لكن هي قصدها ان تصلح بيني وبين وليد

وبقي يوم واحد على الثلاثة  اشهر على حياتي وانا ووليد بعاد كما كنا في السابق

لم يتغير شيء في علاقتنا الا انني اصبحت احترمه

واستمع اليه لكن هو تغير تجاهي اصبح يهتم فيني

ويسأل عني ولكن للأسف كالعاده كنت احطمه ولكن هو كان يصر على الاقتراب مني

اما انا فكلما احسست بشيء تجاهه قتلته برسائل وذكريات فيصل القديمه

وعزمت الرحيل كتبت لوليد رسالة لكن خبيتها لغدا

كنت سأعطيه قبل ان اذهب

لكي يتفهموني عندما اذهب  عزمت الرحيل لإني لا اريدهم يعانون اكثر

وخاصه وليد فعل لي كل ماأريد لكن دون جدوى



كتبت لوليد : عزيزي وليد قضيت معك ايام جميلة لكن سامحني

لن اقدر ان استمر معك اكثر كنت استخدمك وسيلة لكي انسى فيها جرحي القديم

حاولت ان انسى دون ان اجرحك ولكن لم استطيع

فكلما اراك اشفي غليل بك واعلم انك لم تكن مذنب

ومع كل هذا الا ان ابتسامتك كانت لي امل

وكذلك دفا صوتك وكلماتك كانت تساعدني لكي اقوم على قدماي

من جديد .. لذا قررت ان ارحل لأن قربي منك لن يسعدك بقدر

ماسيجرحك اتمنى ان تقدر رغبتي ولا تحاول ان تناقشني في رحيلي





وداعا ..



وكانت الساعة 7 مساء

كنت مع راما في غرفتها ..

جود: راما امم يجوز ان اسألك ؟

راما: اكيد

جود: اممم هل احببتي من قبل

راما : امممم

جود : ان كانت الإجابة تضايقك لا تجيبي

راما: نعم احببت نحن كنا متفقين على الزواج

جود: واين هو الآن

راما : تركني ..

جود: حبيبتي لا تحزني انا اسفه لاني فتحت مواضيع قديمه

راما: تركني لسبب تافه جدا

جود: ايحق لي ان اعرف

راما: تركني لاني لست قبيلة وهو قبيلي

جود: نعم!!! راما هل انتي جاده ؟

راما : نعم جود هذا هو السبب انا فجعت من قبلك

هو كان متمسك بي لكن امه لم تدعنا وشأننا لدرجة انها

اتصلت بي وقالت لا تكوني انانية ان لم تفكري بنفسك فكري

ببناتي الاتي لن يتزوجن والسبب ان اخوهم تزوج بغير قبيلة

جرحتني تلك الكلمات وابعدتني عنه لا اعلم ماذا ب غير القبيلي

لا ينقص لا رجل ولا يد لكن في كل مكان اجد ذلك الموضوع حتى في الصداقات احيانا

اول مايسألوني عنه من اين انتي صرت احرج من الاجابه ليس عيبا فينا

بل في مجتمعي القاسي الذي يرا ذلك عيبا

جود : تخلف جهل انا لا اعلم كيف هذة الثاقفة ملتزقة فينا

والدين حارب القبيلة لدرجة ان كل قبيلة لديها عيارة يتعايرون بها

حبيبتي راما لاتحزني انتي الرابحة صدقيني وسيعوضك الله بخيرا منه

انتي جميلة وخلوقه ومتعلمه وتستحقين الافضل



راما: امم انا في علاقة جديدة الآن

لكن متخوفه منه لم ارتاح له ذلك الإرتياح لانه دوما يشتكي لي من حبيبته

القديمة يبدأ بماهجتمها وكأنها عدوته هو جميل ولطيف لا اعلم

حبيبته لم خانته غبيه تركته لإجل غيره كما يقول

لكن اصبح يضايقني الحديث عنها وعن خيانتها له

جد اود تركه لذلك السبب !



جود: اين تعرفتي عليه .؟

راما: على الفيس بوك .. له صور هناك تريدين ان ترينه



جود: لا .. راما انصحك ابتعدي عن هذا الطريق لن تستفيدي

غير الوجع صدقيني



راما : انظري هذا هوا

جود : مت وحييت من جديد فـــــــــــــــيصل !!

راما: هل تعرفينه ؟ .. يتبع في الجزء السابع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق