جود: كنت بحيرتي مع طفلي الذي لم يكتمل بعد
كنت اضع يدي على بطني بأستمرار وانظر اليه اتحدث معه
هو الشيء الوحيد الذي تبقا لي من وليد
جود: لا تخف حبيبي سيعود والدك ويحبك ويدللك
والدك طيب جدا , وماحصل بيننا سؤ ضن وكل الأمور ستحل
حبيبي اذا كبرت لاتكن مثل والدك تهرب من المشاكل بل واجهها واسمع
من كل الطرفين حتى لاتظلم احد حسنا حبيبي , هيا اكبر لكي اشعر بتحركاتك
لكي اعلم انت فتاة ام ذكر , سأحبك كثيرا وانتي كنتي فتاة سأدللك وابوكي سيدللك ايضا
لاتخافي حبيبتي سأجعل غرفتك مليئه ب الدمى والألعاب ستنامين دوما بحضني
ولن اجعلك تعيشين ماعشته انآ اعدك !!
فوز: يالله لماذا جود لاتجيب على الهاتف , سأتصل على خالتي
امي: اهلن حبيببتي , ماذا بك
فوز: خالتي اتصلت بجود ولكن لاتجيب هل حدث مكروه
امي: ابنتي جود ليست بخير , حزينة ومكتئبه وطوال الوقت بغرفتها
اتحسر كل مارأيتها, لكن ليس بيدي شيء
فوز: لاتقلقي خالتي جميعنا سنسمع اخبار مفرحه ان شاء الله
امي: ماذا تقصدين ؟
فوز: لا اريد ان استعجل , خالتي من فضلك اعطي الهاتف لجود
امي: حسنا , جود حبيبتي خذي فوز تريد التحدث معك
جود: حسنا , اهلن فوز
فوز: لماذا لاتجيبين على هاتفك
جود: لم يكن بجانبي , ماذا حدث
فوز: اممم راما اخبرتني ماذا فعل فيصل ليقنع وليد
جود: ومالمهم في ذلك فاوليد اقتنع وانتهى
فوز: لكن صوته عندي وهو يخبر راما , وبه دليل واضح على برائتك
جود: واين وليد لكي يسمع , انا فقدت الامل يافوز !!
فوز: حبيبتي لماذا كل هذا الاحباط ماذا بك اين عزيمتك !
جود: شهر كامل لا اعلم عنه شيء كل يوم احترق لأجله وهو لاهي
قد يكون مع فتاة اخرى الآن والسبب انه صدق افترا قيل عني
وهو كان يوعدني ليل نهار انه لن يتخلى عني مهما يكن !
فوز: وليد يحبك لايمكن ان يكون مع فتاة اخرى ابعدي هذة الاوهام
من رأسك وفكري بطفلك ايضا لاتخسريه هو كذلك
جود: حسنا , اريد ان اغلق الخط تريدين شيئا ؟
فوز: حبيبتي , قوي قلبك قوي نفسك انتي قويه ياجود
جود: ان شاء الله L , الى القاء
راما: ماذا قالت ؟
فوز: حالها يشفق عليه كان الله بعونها
راما: يارب L
فوز: انا ذاهبه .. اراكي في وقت اخر
راما: فوز شكرا لك انقذتيني وانقذتي اخرين معي شكرا بحجم السماء واكثر
فوز: عفوا حبيبتي , ولم افعل الا الواجب الى القاء
ام وليد: هكذا ربيتك ياراما , تخونين ثقتي بك
راما: امي !!!
ام وليد: لماذا بماذا قصرت معك , من ماذا حرمتك كي تفعلي مافعلتي
راما: امي ارجوك دعيني اشرح لك
ام وليد: خشيتي اني اعلم عنك ولم تخجلي من ربك !!!
راما: اعلم ياامي انني اخطأت وانا اقوم بتصليح خطأي اعطيني فرصه ارجوك
ام وليد: كل شيء اعطيتك اياه , لبستي من احسن الملابس ملكتي احدث شيء
بماذا قصرت اخبريني !!
راما: امي اقبل قدميك لا تقولي ذلك , انا كرهت نفسي لكن اجبرت ان اكمل معه
فقط خدعني ياامي وعدني بالزواج واستمريت معه اقسم لك اني كنت مخدوعه
ام وليد: انظري ماذا فعل لك , اصبح يبتزك بصورك وماخفي اعظم
راما: نعم ايقنت ماهي نهاية هذا الطريق لايهم مافعل , المهم انتي ارجوك سامحيني
سأصلح كل شيء كل خطأ فعلته اعدك بذلك ياامي ارجوك سامحيني
ام وليد: حرقتي قلبي عليك ياابنتي , قهرتيني اشعرتيني انني لم اربيك كما يجب
لا اعلم ماذا فعل لكن حدث ماحدث ولا ينفع الكلام الآن اتمنى بحق ان تبدي
صفحة جديده مع نفسك اولا قبل ان تبدي مع الآخرين ودائما اختاري الصواب لك
ولاتدعي حريتك تهدم مبادئك واخلاقك دائما اجعلي حريتك وفراغك مقيد بتعاليم دينك
هداك الله ياابنتي وعاد لك رشدك
راما: سامحتيني ؟
ام وليد: انا اُم مجبره ان اسامح مهما كانت اخطائكم اعلم ان ماعملتيه كبير
لكن قلبي جعل من ذلك العمل صغير جدا ارجوك ياابنتي لا تفعلي ذلك مره اخرى
وتجرحيني وتحرقي قلبي عليك
راما: امي اعدك انني لن افعل ذلك , شكرا ياامي
وضلت راما تقبل يديها ورأسها وكل مكان بها
اعاد ذلك لها ثقتها بنفسها وقوتها لن الانسان ليس بريء من الخطأ
وعندما تمسك شخص على خطأ دائم التمس له العذر مهما كان ذلك موجع بالنسبة اليك
وصدقني لو عاملت ام وليد راما بالعقاب لعادت لذلك مره اخرى
وليد: وصل وليد الى السعودية اصبح ينظر اليها وكأنه لم يراها من سنين:
اشتقت لرائحتك ياالرياض لشوارعك وارضك وناسك , وكذلك الى جود L
لم استطيع ان اكرهها , ياليتها تعلم ان هروبي لتركيا لأجل فقط ان لا اجرحها
وانتظر ان جرحي يبرى لكي اتحدث معها كَ عاقل اتمنى ان كل ماقاله ذلك المعتوه
افتراء لكي يرتاح قلبي , انا اثق بها لكن غيرتي عليها
جعلتني اشك , لااعلم كيف اراها كيف استقبلها وكيف وكيف
ضل يبربر بذلك الى ان وصل المنزل عندما دخل
ام وليد: ابنيييييييييي حبيبي اين كنت حرقتي قلبي عليك وجعلت الهم يأكلني
اين ذهبت وتركتني اين كنت ماذا بك ضعفت كثيرا ماذا حدث هيا اخبرني بكل شيء
وليد: لا شيء امي , لكن كان هناك مشاكل في الشركة جعلتني اسافر
ام وليد: لاتكذب علي من لديه مشاكل لا يقطع امه ولا اهله
ماذا جرى
وليد: امي انا الآن وصلت سأخبرك بكل شيء لاحقا
انتي طمنيني عليك اخبريني كيف صحتك
ام وليد: لست بخير , غيابك اتعبني كثيرا
وليد: امي لاتقولي ذلك انظري الي انا امامك الآن هيا حبيبتي
اين راما لم ارآها ؟
ام وليد: قد تكون نائمه
وليد: اها , وجود كذلك لم ارآها
ام وليد: جود تعبت كثيرا في غيابك اصبحت ذابله شاحبه
لم تكن تتحدث مع احد كثيرا وطوال الوقت وهي تبكي
تقطع قلبي عليها ولكن انا كنت مثلها ولم استطع ان افعل شيء
وليد: اعانها الله
ام وليد: ماذا حدث بينكم لا هي تريد ان تخبرني ولا انت
لا تقول مشاكل الشركه فهذا لم يحدث معك قط اخبرني ماذا حدث
وليد: لا شيء ياامي , اين هيا الآن
رامآ : اخييييي متى اتيت , حبيبي اشتقت اليك اين كنت
جميعنا قلقنا عليك
وليد: اهللن حبيبتي راما كيف حالك وانا كذلك اشتقت اليك
راما: لحظه : جود وليد في المنزل الآن
وليد: ماذا تفعلين !! بينه وبين نفسه ( اين هيا لما لم تنزل الى الآن
اريد ان اصعد راكضا لها لكن لا استطيع يارب تنزل لكي ارآها فقط )
راما: وليد اين ذهبت
وليد: اوه عفوا شردت
راما: (يارب كيف اخبر وليد عن موضوع فيصل)
وليد: اضن ان جود لن تنزل !
راما: لكن جود ليست هنا
وليد: اين ذهبت
راما: عند اهلها
امي: بنتي جود استيقظي لكي تأكلي هيا حبيبتي فلم تأكلي من البارحة
جود: دعيني انام قليلا سأكل لاحقا
امي: اعلم انكي تهربين ب النوم لكن ياابنتي ماتفعلينه غير صحيح
جود: امي ارجوك يكفي , لا اريد ان آكل
امي : يالله , حسنا انظري هاتفك يرن
جود: لا اريد , دعيه يرن كما يشاء
امي : ياحبيبتي لاتحرقي قلبي عليك
جود: امي ارجوك لاتبكي , تعالي بحضني هيا
انا بخير انظري بي , حسنا سأكل واكليني بيدك لكي تطمئني
امي: لا اتحمل ان اراك هكذا وكأنك تموتين بين يدي
جود: امي ماهذا الكلام , لحظه دعيني ارى هاتفي
امي : ماذا بك صمتي
جود: وليد في المنزل
امي: حقا , الحمدلله الذي اوصله ب السلامه
لماذا انتي حزينه
جود: انظري ياامي ذهب المنزل ولم يتصل بي ولا تريديني ان احزن
امي: ياحبيبتي , كان الله بعونك لاتبكي هيا قوي نفسك
جود: حسنا لن ابكي ومن يستاهل ان ابكي لأجله
امي: نعم اريدك هكذا ابنتي القويه
وليد: متى ذهبت الى اهلها
راما: من اسبوع تقريبا
وليد: لماذا تنظرين بي هكذا , ماذا بخاطرك
راما: وليد اريد ان اخبرك امرا
وليد: خير ان شاء الله ماذا ؟
راما: وليد جود ليس لها ذنب باللذي حدث
وليد: عن ماذا تتحدثين
راما: عن قميص النوم والعطر
وليد: فز من مكانه , ومن اخبرك ؟
راما: لا يهم , المهم انني السبب في كل شيء
وليد: ماذا تقولين انتي
راما: ارجوك احفض صوتك امي لاتعلم بشيء
وليد: دعينا نذهب الحديقه بسرعه
راما: حسنا
وليد: اخبريني بكل شيء
راما: خذ اسمع !!
وليد: يالله ماذا فعلتي يااراما ماذا فعلتي ياساذجه
راما: ارجوك لا تغضب , انا كذلك لم اكن اعلم بشيء
اقسم لك كان كل شيء ب الصدفه
وليد: انتي كنتي على علاقه به ؟
راما: لا
وليد: اذن كيف تحدثتي معه
راما: ارتبكت كثيرا ولم تستطع التحدث
وليد: تكلمي كيف تحدثتي معه
راما: فوز اتت برقمه واقمت معه علاقه مؤقته لكي
اعرف كيف حصل على القميص والعطر وفقط هذا ماحدث
وليد: هذا كل شيء !!
راما:: نعم كل شيء
وليد: وكيف تقولين انكي كنتي مخدوعه
راما: لا اعلم ارتبكت واصبحت اقول كلام ليس له معنى
ليس مهم كل ذلك , اذهب لجود هيا ماذا تنتظر
وليد: تعتقدين ستسامحني ؟
راما: لا اعلم ,
وليد: سأذهب وسأجعلها تسامحني والا لن اكن راضي عن نفسي ابدا
ذهب الشييخ ومن معه الى فيصل وخلصوا صوري منه واخذوا صور جود وكذلك هديل اخذوا كل شيء منه واخذوه هو كذلك للسجن ليتعاقب على مافعل
اتصل الشيخ براما لكي تستلم الصور لكن لم يكن يعلم ماحقيقة
الصور الأخرى فطلبت راما من الشيخ ان يحرق جميع صورها
وكذلك تلك الصور والحمدلله هكذا تخلصنا من فيصل
جود: كنت مع امي الا ورن الباب كنت اعتقد انها فوز
او احدى الجيران وفجأة اتت الخادمه بباقة ورد وباقة ورا باقة
الى ان امتلت الغرفة ورد لم اكن اعلم من من
ذهبت مسرعة الى الباب ورأيته قادم
جود: وليد !
وليد: اشتريت من كل نوع من الورود باقة
فهل ذلك يرضيك عني ؟
جود: كل ذلك العدد من الباقات والورد لا يساوي
قدر الدموع التي سقطت لأجلك ولا ساعات القهر التي كانت لأجلك
خذ ورودك واخرج !
وليد: لن اخرج الا وانتي خارجه معي
جود: وماذا حدث , انت كنت شهر كامل دوني الان تذكرتني
وليد: ذلك الشهر كان لأجلك , لكي ابتعد لأجل لااجرحك ولا اغضبك
ولا اخسرك لأني لو اتيت وانا غاضب لك كان حدث ماحدث
جود: الذي يحبني بالرضا يحبني ايضا ب الغضب
وليد: جود مالذي يرضيك ؟
جود: ان تذوق ماذقته !!
وليد: لكن انا ذقت ضعف ماذقتي انتي
جود: لا اصدق
وليد: اتى الي واخذني الى حضنه في تلك اللحظه نسيت كل شيء
اشتقت اليك كثيرا , تعذبت في بعدك ارجوك لاتعذبيني اكثر
جود: شوقي وحبي له جبروني ان استسلم: وانا كذلك اشتقت اليك
حضنته بضعف ماحضني هوَ : لماذا تركتني وحيده بين همي وقلقلي عليك
وليد: لأني ساذج , ولم اكن اعلم قدر العذاب الذي تعذبته في بعدك
جود: لماذا صدقته !!
وليد: ساذج اقسم لك اني ساذج , لن اسامح نفسي على ذلك
جود: يكفي لاتبكي !!!
وليد: دعيني ابكي , لكي اكفر عن ذنبي قليلا
سامحيني ياجود ارجوك
جود: سامحتك
وليد: حقا ,
جود: وانا اقدر ان لا اسامحك
وليد: كيف القبلة هنا !
جود: هكذا
وليد: سأسجد سجود شكر لربي , كنت اعلم انكي بريئه كنت اعلم ان كل ماقيل
عنك افتراء الحمدلله الحمدلله الحمدلله
جود: اريد ان ننسى كل ماحصل , اتفقنا ؟
وليد: اككييد سننسى , هيا البسي عبائتك لنذهب
جود: حسنا
وليد:اوه نسيت ان اسلم على امك سأذهب لها الا ان تنتهي
جود: حسنا , سأتصل على فوز واخبرها / فوووز
فوز: عدتي الى وليد اليس كذلك
جود: بسم الله ومن اخبرك
فوز: اخبرني صوتك وايضا سعادتك وبهجتك الحمدلله
جود: آه الآن استطيع ان ابتهج سعيده كثيرا كثيرا يافوز
فوز: الحمدلله حبيبتي , هيا اغلقي مني لتذهبي لزوجك
جود: انا انتهيت
وليد: حسنا , لنذهب
جود: امي حبيبتي تعالي لكي اقبلك , سأشتاق اليك
امي: وانا ايضا حبيبتي انتبهي على نفسك كثيرا
وليد: اوصلي سلامي لسعود , الى القاء
جود: دع يدي , وانظر الى الطريق
وليد: لا اريد , ولاتتدخلي بممتلكاتي
جود: ههه :$
وليد: اممم اختاري دولة لكي نسافر اليها !
جود: مكه :$$ ,
وليد: اللللله مككه
جود: اشتقت للحرم كثيرا
وليد: وانا كذلك , حسنا سنذهب الى مكة وبعدها
الى لندن لكي نحتفل بذكرى زواجنا مارأيك ؟
جود: لا , فأبنك لا يحب السفر سيتعبني كثيرا في لندن
وليد: اوقف السيارة , ماذا تقصدين
جود: اقصد اننا اصبحنا ثلاثة الآن
وليد: جود هيا اخبريني عن ماذا تتحدثين
جود: اعطيني يدك , وضعتها على بطني : لايتحرك اليس كذلك
وليد: انتي حامل !
جود: نعم :$$$
وليد: جاده اليس كذلك
جود: نعم
وليد: جووود حبيبتي احبببببببببببببببببببببببببك
هيا لنذهب الى المشفى , لما لم تخبريني من قبل
انا غاضب منك
جود: كنت سأخبرك في ذكرى زواجنا لكن حدث ماحدث
وليد: لاتحزنيني ارجوك , سأذهب بك الى افضل مشفى
وان فوتي أي موعد قتلتك
جود: انت بيدك علاجي وبيدك مواعدي وصحتي وصحة طفلك
وليد: ولن يفرقنا بعد اليوم غير الموت
جود: احبك
وليد: وانا احبك
واتى الشهر الرابع والخامس والسادس والسابع والثامن وكل يوم نعد الايام
لكي تأتي طفلتنا وليد كان كالأطفال كل يوم ينزل لبطني
ويتحدث معه ويقبله ولا ينام الا ويده عليه كان عندما يرا الاشاعات
يتحدث معها ايضا تعلق بطفلته قبل ان تأتي وأنشغل بها عن كل شيء
وليد: سنسميها ريما
جود: لا اريد
وليد: اذن ماذا تريدين !
جود: اممم ملك
وليد: ملك اذن هاه ,
جود: ههه ماذا تريد ابنتي وان حره
وليد: حسنا لا ملك ولا ريما
جود: اذن ماذا
وليد: فوز :$
جود: بحق تستاهل فوز ان نسمي ابنتنا عليها
وليد: اذن اعانها الله على هدايا السماوة
جود: هههه , وليد خائفه كثيرا من الولادة
وليد: لاتخافي سأكون معك ولن ادعك يدك ابدا
جود: كلما اقترب الشهر 9 اخاف اكثر
وليد: انا كل يوم اعد لذلك اليوم لكي تأتي ابنتنا
جود: ستحبها اكثر مني L
وليد: احبها لأنها من روحك انتي
جود: اممم اريد ملامحها مثل والدها
وليد: لاااا اريدها مثلك انتي
جود: ماذا تريد انا قلت اول
وليد:اريدها تشبهك لكي اراكي بها
جود: اذن انا لدي حل ؟
وليد: وماهوا
جود: تشبهني وتشبهك :$$$$$$$
واتى الشهر التاسع وحان موعد ولادتي كنت اصرخ بقوه
ووليد يتلو علي بعض الآيات التي تسهل الولاده لم يتحمل رؤيتي
كان يبكي كما ابكي ويمسك يدي بقووه الى ان اتت فوز واراحتني
وعندما وضعوها على صدري نسيت كل شيء كل ذلك الالم زال
وبدأت تبكي اخذها وليد بسرعه وبدأ يأذن بأذنها
اخرجوني من غرفة الولاده , كان وليد ينظر بي طول الوقت
جود: الى ماذا تنظر
وليد: اتذكرك عندما كنتي تتألمين , كنت اتمنى ان اخذ منك
كل مايوجعك , النساء نعمة خلقها ربي يتوجب علينا الشكر عليها كل يوم
الم الولاده ليس بعده الم ومع ذلك لااحد يقدر ذلك وغير الولاده
هناك تربية وبيت ورجل شكرا لوجودك معي جود
جود: حبيي وتلك المرأه لاتريد الا رجل مثلك يحبها
ويقدرها ويحترمها فأذا اعطاها الحب لاتريد شيء اخر غيره
وليد: احبك :$
كان فيصل على باب الحضانة واقف ينظر الي ابنتي
وكانت راما ذاهبه الى هناك
راما: انت !! ماذا تفعل هنا
فيصل: ارجوك اخفضي صوتك لم آتي لكي اضر احد فقط اتيت لأرى
ابنة جود
راما: ومن اخبرك ان اليوم ولادتها
فيصل: صديق لي يعمل هنا , راما اريد ان اطلب منك طلب
راما: ماذا تريد ؟
فيصل: اريد جود تسامحني وتحللني على كل مافعلت بها
ارجوك اخبريها بذلك انا ذاهب !
وهكذ انتهت روآياتي .. كانت بدايتها سقيمه وحزينه لكن نهايتها سعيده جدا
دائما لاتنظر للبداية بقدر ماسيصبح للنهاية !!
لن اطيل في الخاتمه كثيرا فاحداث رواياتي كفت ووفت فقط اريد ان اقول تكيف مع كل شيء يكتبه الله لك وان كنت لست راضي عن ذلك
لاتكن صعب في حيانتك وصدقني ستسعد
معك حق احداث الرواية كفت و وفت ..... شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً شكراً على الرواية الرائعة عن جد كانت مؤثرة جداً تحرك القلوب .. و لن نرضى بغير المزيد من الروايات
ردحذف