في مثل هذا اليوم ابتديت روايتي في مثل هذا التاريخ
وكانت مقدمة الرواية : رغم صعب الظروف التي امر بها الا انني قررت ان كتب
رواياتي ليست شبيه بحياتي فقط بل قد تشبه كثيرا من فتيات سني
ان انثى سعوديه مسلمة جامعية ويتيمة الاب اعيش بمجتمع صعب جدا
لانه مقيد بعادات وتقاليد تحكم حياتنا حتى وان لم نرض بها
حاولت ان اغير به ولكن دون جدوى فكل مره افشل بذلك
لا تهم صعوبة مجتمعي بقدر صعوبة حياة الاناث فيه
لان مجتمعي ذكوري بحت ذكوري جدا وان حاولت
المؤسسات تغير ذلك الا ان اب وام كل فتاه كانوا يقويان ذلك
انا جود فتاة عمري 23 سنة زُوجت من رجل لا اعرفه ولا يعرفني
والافجع انه تحدد موعد زواجي دون علمي )
وكآن عنوان روايتي هكذا زوجوني
لكن اليوم سأكتب مقدمة لرواية اخرى عنوانه هكذا احببته
الآنسان لا يعلم اين الخير فيه ولا يعلم ان الله يختار له الافضل دوما
ف الانسان دائما جزوع يحب مايريد ولكن تجاهل كثيرا
ان الله يعلم ماهو الخيار الصائب والخاطء وامنت كثيرا
بقول: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)
في مثل هذا اليوم تمنيت الموت ولولا قوتي كنت سأنتحر
لكن الله اعاد لي رشدي وكان معي
كرهت امي واخي وكذلك وليد
اطفأت كل شموع الامل بيدي ولكن اليوم
بدأت اشعل شموع حبي لوليد واحده تلو الاخرى
وبين كل واحده اصرخ بأحبك وليد وادعي ربي ليل نهار
ان لا يصيب وليد سوء لأني قد اُجن
فأنا اعيش لأجله ولأجل ان ارسم الابتسامه على محياه
لكن وليد مشغول هذة الايام كثيرا وقد لا يتذكر تاريخ زواجنا
فقررت ان ابتدي انا بذلك في الليل عندما كان نائم ذهبت
الى سيارته وملئتها وردا احمر ووضعت في مقدمة سيارته
كرت دعوه لأحد الفنادق المشهورة بالرياض
وكنت انتظره ان يفيق لكي انظر الى بهجته لكن دون جدوى
استيقظ وانا كنت نائمه لم اشعر به لكن عندما افقت
لم اجده ذهبت مسرعة لهاتفي ووجدت
وليد: كانت مفاجئتك جميلة جدا , لم تتصوري فرحتي بذلك
وانا قبلت دعوتك جميلتي .. سنتقابل الليلة :$
جود: ههه حبيبي احبك , قمت من فراشي مسرعه
لكي اتجهز لليلة ذهبت لراما : يالله وانتي على طول والهاتف بأذنك
راما: ههه ماذا تريدين
جود: هيا لنذهب للصالون لكي لا نتأخر
راما: انا لا اريد ان اذهب لكن لا اريد ان اكسر بخاطرك
جود: راما هيا اسرعي ... لا اريد ان اتأخر لكي اتجهز قبل ان يأتي وليد
راما: حسنا اذهبي وانا آتيه
فيصل : ماذا يحدث ؟
راما: اليوم ذكرى زواج وليد وجود وهي متحمسه جدا
فيصل: اممم اذن راما خطرت ببالي فكره !
راما: ماهي حبيبي
فيصل مارأيك ان اطلب يديك من اخيك اليوم
راما: نعم !
فيصل: لماذا تفاجئتي الم اخبرك من قبل اني اريد ان اتزوجك
راما: بلا ولكن .. لم اعتقد انه بهذه السرعة
فيصل : أي سرعة انا تأخرت كثيرا وحان الوقت الذي
اخبر وليد بكل شيء
راما: احبك , لاتتخيل فرحتي بسماع ذلك
فيصل: اين اخيك الآن؟
راما: في الشركه
فيصل: اذن اعطيني عنوان الشركه !
راما : حسنا , حبيبي جود تنادي انا ذاهبه
ارجوك اخبرني بكل شيء يحصل اتفقنا
فيصل: حسنا .. ستحتفلين ب ذكرى زواجكم بشكل لن تنسيه طوال حياتك ياجود
( اللذي حصل في تلك الايام التي كنت فيها لباريس ان فيصل
عاد لراما ووقعت بحبه للأسف انا لم اكن اعلم فهيا كانت تخجل ان تخبرني
وقبل يومآن ممن عودتي الى السعوديه حدث :
كآن فيصل عند راما في المنزل
راما : امي اتت , يالله ماذا سأفعل
فيصل: حسنا سأختبي
راما: ادخل غرفة وليد الى ان تذهب
فيصل: لاتشككي امك بشيء , ابقي معها لكي تلها وانا سأخرج
من الباب الخلفي ..
راما: حسنا ,
ام وليد: اين انتي كنت انادي عليك ولم تجيبي
راما: لم اسمع
ام وليد: لماذا وجهك شاحب ماذا حدث
راما: خفت عندما سمعت صوتك , امي اريدك بموضوع
تعالي معي
ام وليد: خير ان شاء الله !
فيصل: انظري الاقدار اين اتت بي ياجود في غرفتك
في عشكم الصغير سأدمر ذلك العش بيدي وتلك الصور ستزال
وتعلق صوري وصورك , (بدأ يبعث بأغراضي اخذ عطرا لي , وقميص نوما لي
واخذ صورتي ايضا وذهب ) سأرسل لراما اني خرجت
راما: اوه واخيرا
ام وليد : ماذا ؟
راما: لا شيء كنت انتظر ردا من صديقتي التي اخبرتك عنها
واجابت
ام وليد : الحمدلله , خفتي دون فائده
راما: حسنا امي انا ذاهبه لكي اتحدث معها
فيصل: اذن سيكون اليوم ذكرى زواجكم هههه بل حان وقت قميص النوم وذلك العطر الذي سترتدينه امامي انا وليس وليد
جود: كنت في الصالون محتاره ماذا افعل بشعري
راما: آخ منك , كل وقت لك رأي
جود: لا اعلم ماذا افعل , اريد شيء ناعم جدا لم اجد مايناسبي
راما: هذة ستكون جميله عليك , مالون فستانك
جود: ابيض :$
راما: قصير ام طويل
جود: قصير جدا
راما: حسنا افعلي هذه ستليق مع فستانك وتناسب شكلك ايضا
جود: اممم ترين ذلك ! , حسنا سأفعلها
فيصل: واقترب فيصل من الشركة
جود: يالله بطني يؤلمني واشعر انني مرتبكه
راما: هههه وانا كذلك مرتبكه فاليوم سيكون اجمل يوم بحياتنا الاثنتين
جود: انا سأحتفل بزواجي اما انتي مالذي يفرحك ؟
راما: ههه لن اخبرك , هيا لاتتحركي كثيرا لكي تظبط تسريحتك
فيصل: اريد ان اقابل وليد لو سمحت
السكرتير : وماذا اقول اسمك ؟
فيصل: فيصل !
راما: لما لا اتصل بفيصل
فيصل : ماذا تريد هذه , ومن ارسل ايضا
محمد: فيصل لاتفعل ذلك دع الفتاة وشئنها لاتخرب علاقتها بزوجها
لأجل انانيتك تراجع ارجوك فكن مظلوم ولا تكن ظالم فدعوة الظالم
ليس بينها وبين الله حجاب , استعذ من الشيطان وتراجع
فيصل : حسنا سأقابل وليد وقتا آخر
وليد: لكن وليد خرج ورأه , عندما حاول فيصل ان يذهب
تذكر وليد انه رآه بالمشفى : لوسمحت انا رأيتك من قبل
فيصل :
السكرتير : كان يريد مقابلتك سيدي
وليد: نعم تذكرت انت الذي رأيتك بالمشفى ذلك اليوم
فيصل : نعم انا
وليد: وماذا تريد
فيصل : ستعرف بالداخل
جود: اشعر وكأنني سيغمى علي دقات قلبي ازدات سرعه
لا اعلم مابي قلقة هكذا
راما: انظري يديك ترجف
جود: اغمضت عيني وقلت : حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
وليد: ماذا تريد لماذا لاتتحدث
فيصل: انا آتي هنا لكي اخبرك انك مخدوع
وليد: عن ماذا تتحدث
فيصل عن زوجتك جود
وليد: ماذا تقول انت
فيصل: انا حبيبها قبل ان تتزوجك
وليد: اخرج برى , لايهمني الماضي انا وهيا تصافينا
وان كررت اسم زوجتي على لسانك قتلتك هيا اخرج
فيصل: هههه مسكين تجادلني وانت لا تعلم , انا لا اتكلم عن الماضي
اتكلم عن علاقاتي معها الآن
وليد: وقف مصدوم .. ماذا تقول ياجبان وذهب اليه مسرعا
فيصل: انظر الى قميص نومها ماذا يفعل معي وكذلك عطرها
تعتقد ماذا يفعلان معي !!
وليد: لم يستوعب شيء وبدأ يظرب في فيصل كَ المجنون
سأقتلك ياواطي لن يفكك مني احد , وكان يظرب به الى ان اتى امن
الشركه وفكهما
وليد: دعوني اخلص على هذا الحقير سأقتلك ياواطي
فيصل : انا استطيع ان ابرحك ظربا ككما فعلت لكن اقدر حالتك الآن
ولن افعل شيء
وليد: دعوني عليه كان الامن ممسك بوليد والمكتب مكتظ
بالرجال وفيصل بجميع وجهه رضوض اخرجوا الامن فيصل
وليد: وبدأ يصرخ: وانتم الى ماذا تنظرون , هيا جميعكم
اذهبوا الى اماكنكم .. وسقط وليد على ركبتيه بأنهيار
لماذا ياجود , لماذا فعلت كل شيء لأجلك كل شيء
لكي تنسيه لكي ابقى مكانه , خدعتيني واصبحتي تلعبي على الحبلين
كنت اضحوكه بينكما وماذا ارتديتي له قميص نومك الذي افضله
لماذا , خدعتيني خنتيني طعنتيني بظهري مع ابغض شخص لدي
هذه كانت هديتك لي بذكرى زواجنا الاول !
في مثل هذا اليوم طلبت يدك وكنتي تعاملني بأقسى اسلوب
وتحملت لأجلك فقط لكي لا اخسرك ليس بذنبك ذنبي انا الذي اخذت ممن تحبين
لا استطيع ان اراها لا اريد ان اتذكرها او ارى شيء لها
ليس لدي الا ان اسافر حتى يهدأ الوضع ونتصافى !!
وليد: الو .. احجز لي مقعد لتركيا
السكرتير : انت والمدام !
وليد: غبي انت الم اقول مقعد !!
السكرتير : عذرا سيدي , حسنا ومتى تريده
وليد: اقرب رحلة
السكرتير: اقرب رحلة الساعة 7 مساء
وليد: حسنا الى القاء
جود: وهكذا انتهيت من شعري راما مارأيك ؟
راما: وااااااو , ماشاء الله جميل جدا
جود: تعتقدين انه سيعجب وليد ؟
راما: كثييييرا , سيجن بك اكثر ماشاء الله
جود: يارب L
راما: لماذا انتي حزينه وقلقلة
جود: لا اعلم
راما: وانا كذلك قلقة , اتصلي على وليد لكي نعلم اذا حدث شيء
جود: شيء مثل ماذا
راما: سأخبرك لكن لا اريد أي تعليق ولا اريدك ان تخبري امي بشيء
جود: اككيد لن افعل
راما: اليوم سيطلب يدي رجل من اخي لهكذا انا قلقلة
جود: ومن هذا الرجل
راما: ستعلمين لاحقا , لكن لا اعلم ذهب اليه ام لا
وحتى اني اتصل عليه ولا يجيب
جود: تعرفينه من قبل !
راما: اعلم ماذا ستقولين , لكن انظري الرجل ذهب وسيخطبني من اخي
هو غايته من البداية ذلك لهكذا انا استمريت معه
جود: لا اعلم , لكن قليل من يحب ويصدق بحبه ويتزوج من يحب
راما: لكن ذلك الرجل لايشبه رجال الدنيا ابدا
جود: حبيبتي تعالي لأحضنك فرحت لذلك , اذن كل سنه
سنحتفل بزواجي وبخطبتكما ايضا
راما: هههه نعم هو قال لي ذلك ايضا
جود: متحمسه كثيرا لكي اعرف ذلك الرجل , اذا اتى وليد سيخبرني بكل شيء
راما: نعم ارجوكك اتصلي به الان
جود: لا لن اتصل عندما يأتي ليأخذني سأعرف
قد يكون في الصالون هو الآن
راما: اوه وماذا سيصبرني الى ان يأتي , سأتصل ب حبيبي اذن
جود: لا ياغبيه , كوني ثقيله لاتشعريه انكي ملهوفه على الزواج منه
راما: حسنا ياجده جود لن اتصل
جود: ههههههه , بما اني انتهيت هيا لنذهب الى المنزل
محمد : ماذا فعلت أي انسان انت كيف ستنام الليل وانت كاذب
كيف تتكلم في اعراض الناس وتقذف الا تعلم قدر ذلك ب الاسلام
فيصل: اصمت اصمت اصمت ارجوك محمد لا احتمل اكثر
فعلت ذلك لأجل ترجع لي فقط
محمد: أي حب هذا انا خارج الآن لكن سأتلي عليك آيه
فكر بها كثيرا ) إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) [ النور : 23
فيصل: اين ستذهب !
محمد: لا استطيع ان اراك مره اخرى ان لن تنكر مافعلت انا سأتكلم
فيصل: لا محمد ارجوك لاتخرب مابنيته , فعلت هذا ليس لأجل الضرر
بها فقط لكي تعود لي ونعيش انا وهيا وانقذ حبنا لكي لا ينهار اكثر
محمد: وتعتقد انها اذا تركت وليد ستعود لك ؟
فيصل: اكيد فهي تحبني الى الآن وستعود لي
محمد: هههه مسكين انظر ماذا فعلت بنفسك , انت تتوهم يافيصل
ولن يخسر غيرك .. الى القاء
جود: اتت الساعة 5 و 6 و 7 و 8 ولم يأتي وليد ولم يتصل
ولا أي شيء كان القلق والرهبه لا تفارقني
راما: جود خذي اشربي هذا العصير , لما كل هذه الرجفه
ماذا حدث
جود: انظري كم الساعة ووليد لم يأتي ولم يتصل
اشعر وكأن وليد حدث له شيء
راما: اوششششش امي لا تسمعك وتُجن , حسنا اتصلي به
جود: اتصلت , مغلق مغلق مغلق
راما: لاتبكي حبيبتي الا تعرفين وليد اكيد يحضر لك مفاجئه
هيا اهدي
جود: لا ياراما انا اشعر ان في امرآ حدث وهذا ماسبب رهبتي
راما: حبيبتي تفائلي ب الخير , وان حدث شيء سيكون خير ان شاء الله
سيأتي ولكن لا تقلقي هيا لم اتعود ان اراك بهذا الشكل
جود : يارب , اممم هل لديك رقم سكرتير وليد
راما: لا عند امي , اخشى ان اطلبها وتشك
جود: حسنا خذيه منها دون ان تشعر
راما: حسنا
جود: يارب لا غيرك يعلم ماذا في وليد ارجوك طمن قلبي
وارجعه لي بالسلامة , وهون علي ماسيصيبني
راما: امم اخذت الرقم لكن انا سأتصل
جود: انا او انتي المهم اعلمي اين وليد
راما: الو السلام عليكم , لو سمحت انا اخت وليد
نحن قليلن على وليد لم نسمع له خبر هل رأيته
السكرتير: اسف لا استطيع ان اتكلم في اسرار الشركه
راما: ماذا تقول انت انا اخته !!
جود: اعطيني الهاتف , لو سمحت انا زوجته
لا اعلم اين ذهب اخبرني
السكرتير : اخشى ان يغضب
جود: لن يحدث شيء لك اعدك
السكرتير: المدير حجز على تركيا , كانت الطائرة 7 مساء
بعد مشابكة حدثت بينه وبين رجل اسمه فيصل
جود: سقط الهاتف من يدي , وبدأت ابكي بحرة بقهر
واخرب شعري بيدي لا اريد شيء لا اريد آآه
راما: ماذا حدث جود لملمي نفسك اخبريني ماذا حدث
جود: راما وليد صدقه واخلف بوعوده , انتهيت ياراما
راما: عن ماذا تتحدثين ,
جود: لا اعلم , لا اعلم شيء سوا اني انتهيت
راما: لاتقولي هذا , ستتصلح الامور لكن اخبريني بشيء لكي اقدر ان اساعدك
جود: صدقه , لا اعلم ماذا قال له ولكن كيف يصدق كيف يتركني ويذهب
دون ان يسألني دون ان يجعلني ابرر .. آآآآآآه
راما: الى الآن لم افهم شيء , عن ماذا تتحدثين
جود: اعطيني هاتفك
راما: حسنا خذي
جود: بدأت اتصل على فيصل ووجدت الرقم مسجل عند راما ( حبيبي)
راما من هذا !!
راما: اوه اضنك اتصلتي بالغلط دعيكي منه , على من اردتي ان تتصلي
جود: راما اخبريني من هذا
راما: هذا من اخبرتك عنه اليوم
جود: آآآآآآآآآآآآآآآآآه ماذا فعلتي ياراما , انتي تعلمين بذلك اليس كذلك
راما: عن ماذا تتحدثين
جود: انتي كنتي معه وساعدتيه بذلك اخبريني
راما: جود ماذا بك هل جننتي عن ماذا تتحدثين
جود: اخرجي الآن سأنتقم منكم جميعكم جميعكم هيا اخرجي
ودعيني
راما: لن ارد عليك فأنا اعلم انك تقولين ذلك دون وعي منك
جود: اخرجي ودعيني هيآآآ
راما: الاكيد ان جود جنت عن ماذا تتحدث , يالله يافيصل اين انت
احتاجك كثيرا اين اختفيت انت لاآخر , اوه قد يكون فيصل له دخل فيماحدث
لأجل ذلك جود قالت انتي كنتي معه سأتصل به الا ان يجيب
فيصل: ماذا تريدين ؟
راما: حبيبي اين كنت قلقت عليك كثيرا
فيصل: اسرعي ماذا تريدين
راما: لماذا تتحدث معي هكذا , انت وجود ووليد ماذا جرى
فيصل: مابها جود؟
راما: اتهمك اكثر مني !!
فيصل: حبيبتي اسف لكن امي مرضت لذا انا منفعل قليلا
راما: ياحبيبي , اذن لم تذهب الى وليد
فيصل: وكيف لي ان اذهب وامي مريضه
راما: اذن ماذا تقصد جود
فيصل : ماذا
راما: اخذت هاتفي وعندما رأت رقمك بدأت تصرخ وتقول سأنتقم منكم
وانتي تعلمين واشياء لم افهمها
فيصل: لماذا قالت ذلك
راما: اخي لم يأتي وعندما اتصلت بالشركه لا اعلم ماذا قال لها السكرتير
وجنت وبدأت تصرخ
فيصل: ولماذا تسجلين رقمي عندك , يالله
راما: ماذا وماعلاقة جود برقمك
فيصل: انا سأغلق الآن الى القاء
راما: لن انام الا ان اعرف ماعلاقة رقم فيصل بكل ماحدث
جود: ماذا قال له ماذا , ماذا قلت ياحقير اكيد انه كذب
اكيد ان قال شيء لم يحدث لذا سافر وليد
عاقبك الله يافيصل حرقة قلبي السنة التي راحت وهذه السنة ايضا
قتلتني مرتان وعندما حييت قتلتني ايضا حسبي الله عليك
راما: اخبريني بكل شيء
جود: ماذا تريدين
راما: ماعلاقت فيصل بالموضوع
جود: وكأنك لاتعلمين
راما: اقسم لك اني لا اعلم شيء , هو طلب مني عنوان الشركه لكي يطلب يدي
من وليد
جود: راما L فيصل كان حبيبي السابق !
راما: يتبع في الجزء 14
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق