حزينة ، مكسورة ،كئيبه
كل ذلك وانا في غرفتي بين
اهلي ، اخوتي ، واصحابي
لا اسمع اصوات مزعجة بل هدوء يعم
الغرفة !
فما بآل الفتيات الاتي من سني في سوريا
لا اسمع صوت صواريخ ولا اشم رائحة دم
ولم افقد احد ولم اقلق ع ابي
ولا على امي واخي جميعهم حولي
فلماذا احزن !!
لماذا أكتئب واكره واطلب الفراق !!
دائما لا نستشعر ماحولنا الا اذا فقدناه
ومن اول شيء سيء نذهب للظلام وندع النور
اسأل الله ان يكون بعون سوريآ
وانّ يُنهي بشار قريبا قريبا قريبا
ولا يعجز الله عن شيء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق