الى كل امُ الى كل ابّ الى كُل اخ الى كل مسؤل عن رعيه
دائما كنّ دمقراطي دائما ضع مكانك مكان المخطأ ابنك او زوجتك او حتى اختك
فلاتكن كما ابّ بدر ( اعلم ان الجميع اتى بباله من ابَ بدر وماذا فعل )
سأقص القصة عليكم وبالعامية ايضا لكي تصل المعلومة اليكم كما تحبون
كان فيه ولدين اصحاب بدر وفيصل كانوا مثل اي اصحاب في المرحلة الابتدائيه
واحنا بمجتمعنا يوجد عند اطفالنا هواية وهيَ انه اذا جاء وقت الطلعة
ورجعوا الاطفال الى بيوتهم لازم تكون بأيديهم حجر ويبدون يكسرون انوار البيوت
او يرمون على السيارات او اي شيء اهم شيء انه يكسرون بهالحجر الاااا ماندر
ومره من الايام كان فيصل وبدر راجعين للبيت واخذ فيصل حجر ورماها على نور بالشارع
طبعا بدر ماسوا شيء ومع كسرت النور دخلت الشرطة فشافت النور ينكسر وتحت النور بدر وفيصل
طبعا بدر كان سمين شوي فلما شوا الشرطة هربوا الاثنين فيصل قدر يهرب ويدخل البيت
اما بدر ركض وطاح بحكم انه سمين فمسكته الشرطه :(((
حاول يبرر انه ماله دخل بس م قدر لأن الشرطة ماحضرت الا وقت كسرت النور
وفجأة جاء اتصال على ابو بدر من الشرطة راح للقسم
وقالوا له ان ابنك تعدى للممتلكات العامة ولازم تدفع خمس الآف ريال
فالأب صُعق من المبلغ بدأ يحاول من هنا ولا من هنا ولكن مَ نفع فدفع واستلم الولد
فكان الأب طول الطريق يضرب في الولد الى ان وصل المنزل ورماه على امه
ومو بس كذا الى قلب على امه بحكم انها ماعرفت تربيه
وقال انه محروم من المدرسه ومحروم من كل شيء
فمرت ثالث ايام والولد مايروح المدرسة ويوم من الآيام اخذ الأب ابنه لصلاة المغرب في المسجد
واستغل الفرصة الأبن وهرب من المسجد وبدأوا يبحثون عنه وكل اهل الحارة تبحث عمه
وجأ واحد الى ابوه وقاله في عمارة توها تبنى في الحارة وانا شفت ولد فيها اضن انه ولدك
وراح الاب وطلع بدر وصصصار مثل ماصار المرة الاولى من ضرب واهانة له
وقررت الأم تدخل اعمامه فتدخلوا وقرر الأب انه هو الي يوديه ويأخذه الى المدرسة واذا جاء وقت الفسحة
يضل بمكانه الى ما ابوه يجي فأيش سوا بدر من بكرة راح المدرسة ولما جاء وقت الفسحة هرب من المدرسة
وهو يمشي بالشارع مرت عليه سيارة حاول يركبه معه بس بدر مارضى وفجأة دخلت شرطة الحارة
وخاف بدر ان الشرطة تمسكه وتعرف انه هارب من المدرسة فركب مع السيارة فصاحب السيارة وداه استراحة ونادى كل اصحابه ( وصااار الي انتم تعرفونه) وبعد ست شهور اتصلت الشرطه ع اب بدر
عشان يستلمه لأنه مسكوه وهو يبيع حبوب مخدرات عند الأشارة فقال الاب ماعندي ولد اسمه بدر !!!!!!
وهكذا عاش بدر وسجله مليء ب التهم والجرائم والآن له ٣٠ سنة في السجن
اما فيصل فكان طيار ويملك بيت ملك ولديه سائق وخادمة وكل صيفية يذهب مع اهله الى كندا وبريطانيا
فلو ان اب بدر كان دمقراطي في عقابه كان مُتزن ومتفهم لم يصبح ابنه هكذا
فصدقوني المجرمين نحنّ المجتمع من يخلق جرائمهم بغض النظر عن الاسباب الاخرى مثل الفقر... الخ
الآن نحن كراشدين عندما نُخطيء نريد احد ان يلتمس لنا عذرا وان يعطينا فرصة لنصلح خطائنا
فكيف طفل من اول خطأ يُعاقب ويُحرم ويتعرض لشتى انواع العقاب فأي شخصية
سنبنيها له ان كُنا نتعامل مع بهذة الدكتاتوريه !!!!
وغير ذلك لماذا لانعطي المجرم فرصة مهما كآن غلطه فمثلا بدر الآن عندما يخرج من السجن
سترمي اليه التهم كَ طلقات نار عندما ينسرق شيء من اهل حيه فدائما سيقولون بدر
عندما يُقتل احدهم سيقولون بدر لماذا اليسوا بشر مثلنا الا يخطئون مثل مَ اخطأنا
فجميع اللذين بِ السجون كلهم بشر مثلنا ويخطئون كما نخطء ولكن الفرق
ان السلطات امسكتهم على هذا الخطأ ونحن ستر الله علينا
انا لا اقصد ان الجرائم التي بِ السجون لابد ان نمارسها ولكن اقصد الجرائم
التي تشبه جرائمنا ولكن نحن نسمي جرائمنا اخطأ اما اخطأهم فنسميها جرائم !!!
دائما كُن متفهم مع اطفالك اجعلهم يتملئون بك لكي لا يفعلوا اشياء تُغضبك
وان فعلوا كُن رحوم كُن متفتح اكثر في اصدار العقاب احتويهم لبي احتياجاتهم ولكن بوسطيه وعدل
واخيرا : كن كما يريدون ليكونوا كما تريد
وشكرا لحسن قرأتكم وارجوا منكم ان تعلقوا على ماكتبت :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق