الاثنين، 14 نوفمبر 2011

سسسامحوه وعاقبوني

في السابعة مساء
رن الهاتف
آمي : الو
خالي : أهلن السلام عليكم
: وعليكم السلام هلا أخي مَاهي أخبارك
الخال : أنا بخير ، اختي دعي جود تتجهز
سأمر لأخذها بعد ساعة أنا وعدتها أن أخذها
الى المطعم الذي تحبه فهذا هو اليوم المناسب
لذلك
أمي : هههه أن شاء الله ساخبرها بذلك

الخال : إلى القاء عزيزتي
أمي : الى القاء

الأم : جود خالك اتصل بي للتو وقال أنه سيأتي ليأخذك
بعد ساعة من الآن لتذهبوا الى المطعم الذي تحبينه

جود : أمي لا أريد أن أذهب الى أي مكان اتصلي به واعتذري واخبريه أنني متعبة ولااستطيع أن أذهب معه

الأم : لا ستذهبين رغما عنك لا أستطيع أن اكسر كلمة أخي وهو مع ذلك تكلف بكل شيء فكيف أقول له لا

جود : أمي أرجوكك لا أريد أن أذهب أليست تلك العزيمة لي أنا سأخبره أن لن تخبريه

الأم : أن كسرتي بخاطر خالك ساغضب منك بشده
ولن أسسامحك قط

جود : هففف هففف خلاصص سأذهب لأتجهز


آخذني من بيت أهلي وأمي سعيده
لأني ذاهبه مع أخوها ابن أمها وأبوها
والجميع كان متطمن ومرتاح
إلا أنا كُنت خائفه بشده من تلك الطلعه
ومع هذا كتمت ما بي وخرجت معه

ذهب بي الى مكان مظلم لا يوجد به سسوا
أرض قاحله لا عليها شيء

----------------------------------------------------------------

جود : خالي لماذا أتينا الى هنا المكان بعيد والمظلم
كأننا على طريق سسفر
الخال :أننا ذاهبين الى مزرعة صديقي لنستمتع هناك
دون إزعاج أو انقطاع
بدأت دقات قلبي تخفق بقوه وكنت أهدي نفسي
وأقول هذا خالي سيخاف علي كَ ابنته وأكثر
جود : مزرعة !!!ألم نكن ذاهبين الى المطعم
مالذي جعلنا نذهب لهناك لو أعلم لم أتي معك :(
الخال : ستتمتعين أكثر من المطعم وهناك أشياء جميله ستبهرك ولما آنتي خائفة أنا خالك ولا أريد أي أسئله أخرى الى أن نصصل

الخال : تفضلي يَ آمريتي وصلنا
جود: خائفه من المكان شديد الضلمة ويوجد به أصصوات
غريبه

الخال : تعالي الى حضني سأحضنك بشده حتى لا تخآفي
أنا : لا داعي خالي الله معنا وسأقرأ معوذاتي
صصصمت للحظات ثم ...
الخال : قلت تعالي إلى حضني
سسحبني اليه بقوه واحتضنني ودخلنا للمزرعة

كانت جميله جدا ولكن لم يكن هناك أحد
الا انا وهو

اراني كُل محتويتها وجلسنا بمكان اشبه بِ غرفة النوم بدأ ينظر الي بنظرات
مليئه بِ الشهوه ويتأمل بكل مَ بي
الخال : كم انتي جميله جدا ي جود ورائعه اكثر

نبض قلبي بقوة ولكن حاولت ان لا اجعله ينتبه
جود : هههه انني ابنة اختك لهذا انا جميله كُنت اقصد تلك الكلمات داعيه ربي ان يكون مَ بي مجرد اوهام

مد لي بكأس عصصير لكن كان شديد الحموضه
جود : خالي طعمه مر بشده
الخال : استحملي ي جميلتي لكي نستمتع أشربيه
لم أشرب شيء منه وهو لم ينتبه لي
لأنه كان يشرب منه بدون وعي
وبعد لحظات بدأ يتمايل أمامي ولسانه يثقل
امتلئت أعيني دموع وعلمت أنها ليلة الهلاك
حاولت أن اتهرب منه لكن لم استطع
فذهبت لأخرج من الغرفة ولكن كانت مغلقه
الخال : الى اين انتِ ذاهبه ي جميلة واحتضنني
جود: خالي لماذا تشد علي بحضنك هكذا تألمني
الخال : أوش دعيني استمتع
جود: خالي أريد أن أذهب الى دورة المياة - أكرمكم الله -
الخال : أنا ساذهب بك الى هناك
جود: خالي أنا ابنتك قبل أن أكون ابنة اختك
سسسكت لحظات وبدأ يفكر ثم صفعني صفعه
لا أعلم م سببها
الخال : سأتبرا من كل شيء لأجل أعينك
أنا احبك إلا تفهمين
جود: أعيني كانت مليئة ب الدموع وكل مَ بي يرجف
تحبني ؟؟ وأنا أحببتك كَ أبي كَ أبي لم أتخيل للحظه
أن تخون ثقة أمي المسكينه مَ أحقرك

وضع يده ع فمي ولم يدعني أكمل
القاني ع السرير بقوة وصرخت ثم صرخت ثم صرخت
ولكن لا حياة لم تنادني

تمنيت أن يكون حلم تمنيت أنني لم أولد ولكن
كلها كانت أماني كانت آمال خائبه

فعل بي كل مَ يشاء وكل م يريد دمرني
دمر حياتي كَ أنثى

هذا هو خالي ي أمي هذا هو
أرغمتيني أن أذهب معه ولا اكسر بخاطره
فكسسر شرفي وكشرني

عندما انتهى مني بدأ ينظر إلي بنظرات
كره بنظرات حاقده وبدأ يصرخ ويقول حقيره حقيره
لم يكن بوعيه وبدأ يضربني ويتفنن بضربي
فرحت بشده تمنيت أن اموت وهو يضربني
وارتاح من كل شيء فكنت أقول له أضرب أكثر
أضرب أضرب كان أملي أن اموت

وفجأه سقط بجانبي ولم يتحرك
أما أنا فلم استطع أن أفعل شيء
ولا أقدر أن اُحرك سسوا أعيني
بكيت بكييت بقوه ولم أحسس بنفسي ونمت

أتت الساعة 2 ولم يكن لنا أي حس
امي أكلها الهم وابي كذلك
بدأت الاتصالات من كل مكآن وابي لم
يدع شيء إلا بلغ به
وانحرمت اعينهم من النوم والقلق والشكوك اهلكتهما
----------------------------------------------------------------------------------
واتى اليوم الثاني
الخال : ي الله ماذا فعلت لازم أجد حل لهذه الكارثه
أيا كانت هل اقتلها لالا ي الله ماذا أقول لأهلها
ماذا أفعل
فتحت عيناي وهو يدور أمامي رجعت للوراء
ولم يسعني قول إلا حسبي الله ونعم الوكيل
الخال : جود لنبحث عن حل لهذه الكارثة ماذا نفعل
يقولها بكل برود وهمه الوحيد ماذا يقول لامي
بماذا يخلص نفسه أما أنا فمالي إلا القبول
جود : آقتلني هذا أنسب حل اقتلني وارحني من دنيآ
ساعيش فيها مقهوره ساعيش فيها مهمومه
بدون منقذ ولا حل
الخال : لا لا أريد أن اقتل نفسنا
جود : هههههههه الآن عرفت ربك انت قلتلتني وانتهيت

الخال : وجدت حل
ورن هاتف منزلنا
أمي : الو
الخال : اختي من غدا أقيمي مراسيم العزاء لأبنتك
فأنا أخذتها لأغسل عارنا فهي كانت تخرج
مع صديقي وأنا رأيتهم أكثر من مره وحذرتها
ولكن لم تتب وكانت حامل لذا قررت قتلها بدون أن يعلم ولا يحسس أحد ولا ننفضح أرجو منك أن تسسامحيني وان تخبري أبوها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق