الجمعة، 9 سبتمبر 2011

اعمل ب الاسباب















من بدايةة مَ خُلقنآ ع هذه الدنيآ بدأنا برسم طريق حيآتنا ام سعيد او شقي او حتى ناجح او فاشل

وكلن بدأ برسم طريقه كما يحب وكما يفضل ويغير فيه م يحتآج تغيره
ولكن يوجد فئة الى الآن كما هي لم تتغير ولم تتطور ولم تتقدم وعذرهم انّ كل شيء بيد الله

أعلم ان كل شيء يكون بعد ارادة الله وانا لا اعارض بل اؤؤمن بذلك ولكن اؤؤمن ايضآ بمآ قآله الرسول-عليه الصلاة والسلام-

(آعملوا بالاسباب) نعم اعمل ب الاسباب لكي تتحقق لك المسببات !!

فليس عذر ان تضل عآجزا وان تضل فآشل وتضل عالة ع المجتمع وذلك تحت شعآآر
التوكل ع الله وان الله فعآل لمآيريد وانني مؤمن ب القدر
وفي الحقية تلك مصيبة عظمى ادت بنآ الي الرجوع ليس التقدم ولا حتى النجآح

يقول الشيخ الغزالى:"التوازن فى حس المسلم بين الإيمان بالقدر وبين الأخذ بالأسباب. وهو من أجمل خصائص العقيدة الإسلامية. إن المتواكلين يزعمون أنهم يتوكلون على الله ثم يهملون الأخذ بالأسباب جملة فيصيبهم ما يصيبهم من فقر ومرض وجهل وعجز وهوان فى الأرض. وإن الجاهلية الأوربية من جانب آخر تأخذ بالأسباب منقطعة عن الله وقدره، فتنتج إنتاجاً مادياً ضخماً ما يصيبها من قلق واضطراب وأمراض عصبية ونفسية وجنون وانتحار وضياع لأنها تفقد الطمأنينة التى يجدها المؤمن لذكر الله ولقدر الله".(1)

فل نوازن بين التوكل ع الله والعمل ب الاسباب لكي نرتقي كَ فرد وشعب وامة

فنصيحتي : ان تعملوا بِ الاسباب وتتركوا الدلال والأتكآآل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق